زنكنة: الإطار يميل لمرشح توافقي ورجحان كفة العبادي
المعلومة/بغداد..
أكد رئيس مركز الخبراء للدراسات الإستراتيجية، صباح زنكنة، اليوم الاحد، أن ملف اختيار رئيس الوزراء المقبل ما يزال مفتوحا، لكنه يتحرك ضمن مسارات شبه محسومة، مشيراً إلى أن التفاهمات الجارية تتركز أساساً داخل الكتلة الأكبر، مع سعي واضح لتجنب الصدامات السياسية التي قد تعيد البلاد إلى حالة الانسداد.
وقال زنكنة في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن “الخيارات المطروحة حالياً تميل باتجاه الاستمرارية أو التوافق، بوصفها الأقرب في الحسابات الواقعية والقراءات السياسية ترجح كفّة حيدر العبادي على محمد شياع السوداني، الا أن الاثنان هم الاوفر حظا، بالنظر إلى الخبرة التنفيذية والقبول النسبي داخليا وخارجيا".
وأوضح زنكنة أن “المؤشرات الحالية تظهر أن الخيار الأقرب هو مرشح يحظى بدعم الإطار التنسيقي مع قبول ضمني من بقية الأطراف”، لافتاً إلى أن القوى المؤثرة باتت تفضل شخصية قادرة على إدارة التوازنات الداخلية، والحفاظ على الاستقرار الأمني، وضمان علاقة متوازنة مع الإقليم والمجتمع الدولي.
وأضاف أن “المفاوضات لم تصل بعد إلى إعلان نهائي، لكنها تجاوزت مرحلة جسّ النبض الأولي، ودخلت في نقاشات تتعلق بشكل الحكومة المقبلة وبرنامجها، وليس الاسم فقط”، مبيناً أن “المنصب لم يعد يُحسم على أساس الثقل الانتخابي وحده، بل وفق القدرة على تحقيق أوسع قبول سياسي، خصوصاً من الشركاء في المكونات الأخرى، بما يضمن تمرير الحكومة داخل البرلمان دون أزمات مبكرة”.
وختم بالقول إن “فرص الخيارات التصادمية أو المفاجئة تشهد تراجعا واضحا، ومع أن الإعلان الرسمي قد يتأخر، إلا أن اتجاه القرار بات أكثر وضوحاً من أي وقت مضى".انتهى/25