اختطاف مادورو.. واشنطن تتجاوز القانون الدولي والعالم يكتفي بالمراقبة
المعلومة/ بغداد...
اختطف الرئيس الامريكي دونالد ترامب رئيس دولة فنزويلا نيكولاس مادورو وزوجته من داخل منزله في العاصمة الفنزولية كاراكاس بعد ان وجه سلسلة ضربات على مواقع عسكرية لتدمير منظومات الدفاع الجوي وايقاف ابراج الاتصالات وقطع الكهرباء عن مختلف المدن الفنزويلية، ليعقبها اعلان القبض على مادورو والخروج بتصريح من قبل ترامب ليؤكد سيطرة قواته على البلاد وتعيين روبيو وهيغسيث لادارة فنزويلا مع عرض نفطها للبيع الى روسيا والصين ودول اخرى، في وقت يشاهد فيه العالم اجمع ماجرى من انتهاك لسيادة دولة مستقلة واسقاط رئيسها من دون ردود فعل دولية وعربية على وجه الخصوص ترتقي لحجم هذا الانتهاك.
وأثار الهجوم العسكري الأمريكي على فنزويلا وما تلاه من إعلان اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو ردود فعل متباينة في الأوساط السياسية الألمانية.
وقال رئيس حزب اليسار الالماني يان فان آكين إن "من ينتهك القانون الدولي كما يفعل (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب ويأمر باختطاف رؤساء دول، فإنه يمارس إرهاب دولة وحشيا.
من جهتها، طالبت رئيسة الكتلة البرلمانية لحزب الخضر، كاتارينا دروجه، بموقف واضح من الحكومة الألمانية إزاء التطورات، مؤكدة ان "الضربات الجوية الأمريكية تمثل انتهاكا للقانون الدولي وتصعيدا عسكريًا خطيرا، داعية برلين إلى إدانة العملية والعمل بوضوح مع واشنطن من أجل خفض التصعيد واحترام القانون الدولي وصون سيادة الدول".
وخرجت حشود كبيرة إلى الشوارع الفنزويلية مطالبين بالإفراج الفوري عن الرئيس مادورو بعد الانتهاك الامريكي لسيادة البلاد واختطاف رئيسها بتهم واهية اخترعها ترامب من اجل نيل مراده واتخاذها ذريعة لتنفيذ مخططه الهادف الى السيطرة على مصادر الطاقة والنفط في فنزويلا.
في حين شهدت مدينة برشلونة الاسبانية في اقليم الباسك خروج لالاف المتظاهرين وذلك تنديداً بالعدوان الأمريكي على فنزويلا واختطاف رئيسها واقتياده الى الولايات المتحدة برفقة زوجته.
اما الشعب اليوناني في أثينا، فقد خرج الى الشوارع تضامناً مع الشعب الفنزويلي والرئيس مادورو، حيث تم حرق العلم الأمريكي أمام السفارة الامريكية خلال الاحتجاجات المنددة بافعال ترامب والاعتداءات التي مارسها ضد فنزويلا ورئيسها نيكولاس مادورو.
من جانبه، عبر وزير الخارجية الايراني عباس عراقتشي في اتصال مع نظيره الفنزويلي عن ادانته الشديدة للعدوان العسكري الأميركي واختطاف الرئيس الشرعي وزوجته من العاصمة الفنزويلية كاراكاس.
وعلى الرغم من ردود الفعل الدولية والمظاهرات والاحتجاجات في مختلف انحاء العالم ضد سياسات الرئيس الامريكي دونالد ترامب وافعاله الاجرامية بحق فنزويلا، الا ان حكومات الدول العربية قد اتخذت موقف المتفرج ولم تخرج بمواقف شجاعة ازاء ماجرى في فنزويلا من انتهاك صارخ للاعراف والقوانين الدولية. انتهى 25ن