edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. الرئيسية
  2. أخبار
  3. سياسة
  4. الهلالي: توزيع الحقائب الوزارية ينتظر حسم الرئاسات المتبقية
الهلالي: توزيع الحقائب الوزارية ينتظر حسم الرئاسات المتبقية
سياسة

الهلالي: توزيع الحقائب الوزارية ينتظر حسم الرئاسات المتبقية

  • 6 كانون الثاني 08:28

المعلومة/ بغداد...
استبعد السياسي المستقل عائد الهلالي، توزيع الحقائب الوزارية بين المكونات الثلاثة قبل حسم الرئاسات المتبقية.
وقال الهلالي لـ /المعلومة/، ان "من المستبعد ان يحدث تغيير في توزيع الحقائب الوزارية، وخصوصا للوزارات السيادية على الرغم من ان الامر مازال في بداياته ولم يتم حسم خارطة الكابينة الوزارية".
واضاف ان "الحقائب الوزارية ستوزع على المكونات الثلاثة (الشيعة والسنة والاكراد)، الا ان هذا التوزيع مازال بعيدا في الوقت الراهن، والجميع ينتظر حسم الرئاسات ومن ثم يصار الى فتح الباب للتباحث حول الحقائب الوزارية".
وبين ان "تسمية الرئاسات مازالت بحاجة الى المزيد من الوقت، خصوصا ان البيت الكردي لم يتفق على مرشح معين لرئاسة الجمهورية، وكذلك الحال بالنسبة للبيت الشيعي بخصوص رئيس الوزراء، وبالتالي مازال مبكرا الحديث عن توزيع الوزارات بين المكونات". انتهى 25ن

الأكثر قراءة

الهلالي: تنازل السوداني للمالكي سابقة سياسية ودعمه لولاية ثالثة بات واضحاً

الهلالي: تنازل السوداني للمالكي سابقة سياسية ودعمه...

  • سياسة
  • اليوم
كتلة جديدة في الأفق.. ائتلاف المالكي يوضح تفاصيل تفاهمات دولة القانون والإعمار

كتلة جديدة في الأفق.. ائتلاف المالكي يوضح تفاصيل...

  • سياسة
  • اليوم
الفيلي: المرحلة الحالية تتطلب الإسراع بإقرار القوانين الخدمية والاقتصادية

الفيلي: المرحلة الحالية تتطلب الإسراع بإقرار...

  • سياسة
  • اليوم
الانباري: الحكومة الجديدة ستنبثق بعيدا عن الاملاءات والتدخلات الامريكية

الانباري: الحكومة الجديدة ستنبثق بعيدا عن الاملاءات...

  • سياسة
  • 13 كانون الثاني
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا