موقع تركي: انقرة تتظاهر من اجل فلسطين وحكومتها تتاجر مع إسرائيل
المعلومة/ ترجمة ..
اكد تقرير لموقع بيانت التركي المعارض، الأربعاء، انه وببساطة، إذا كان الهدف هو إنهاء الإبادة الجماعية فعلاً، فعلى حزب العدالة والتنمية الحاكم ومن معه أن يكرسوا وقتهم للتشريع بدلاً من الاستعراضات، على الأقل حتى تتوقف السفن الإسرائيلية عن الرسو في الموانئ التركية.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/، ان " تجمع أكثر من 500 ألف شخص على جسر غلطة في إسطنبول للاحتجاج على الإبادة الجماعية في غزة، في مظاهرة بدت فيها الأعلام التركية تفوق عدد الأعلام الفلسطينية أصبح ظاهرة جماهيرية شائعة بشكل متزايد في تركيا خلال السنوات القليلة الماضية".
وأضاف انه " مع ذلك، فإن العديد ممن نظموا هذا التحرك الذي حظي باهتمام عالمي متواطئون في الاحتلال الإسرائيلي، حيث يضم ائتلاف منظمات المجتمع المدني، المنظم تحت راية تحالف الإنسانية ومنصة الإرادة الوطنية، جمعية الصناعيين ورجال الأعمال المستقلين (موسياد) وهي جمعية أعمال معروفة بعلاقاتها الوثيقة مع حزب العدالة والتنمية الحاكم وقد وُجّهت إليها اتهامات بخرق الحظر التجاري التركي المفروض منذ أيار 2024 للحفاظ على علاقات تجارية مع إسرائيل".
وتابع " تُعتبر العديد من شركات موسياد ، مثل إيتشداش، وباموكالي كابلو، وليماك هولدينغز، أهدافًا رئيسيةً للناشطين الأتراك المؤيدين للقضية الفلسطينية فقد كان مُصدّرو الصلب من شركات موسياد يُزوّدون إسرائيل بنسبة 65 بالمائة من احتياجاتها من الصلب، وكانت إيتشداش أكبرهم، ووفقًا لتقارير محلية فإن غالبية الشركات التركية التي تتعرض لانتقادات بسبب استمرارها في التجارة مع إسرائيل هي أعضاء في موسياد حيث لا تزال صفحة "نبذة عنا" الخاصة بفريق الكهروميكانيكا التركي في شركة باموكالي كابلو تُشير صراحةً إلى التجارة مع إسرائيل، كما تُوفر شركة ليماك عدة خطوط شحن إلى حيفا وأشدود".
ويشير هذا إلى أن المقربين من حزب العدالة والتنمية، مثل بلال أردوغان نجل الرئيس، الذي وصف في خطابه من يتهمون تركيا بالتجارة مع إسرائيل بـ"عملاء النفوذ"، على خلاف مباشر مع حركة التضامن الدولي الأوسع مع فلسطين، وقد طالبت هذه الجماعات مرارًا وتكرارًا تركيا بقطع التجارة مع إسرائيل بشكل كامل". انتهى/25 ض