edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. الرئيسية
  2. أخبار
  3. ترجمة
  4. صحيفة بريطانية:الطابع الصهيوني وراء اختطاف مادورو والعدوان على فنزويلا
صحيفة بريطانية:الطابع الصهيوني وراء اختطاف مادورو والعدوان على فنزويلا
ترجمة

صحيفة بريطانية:الطابع الصهيوني وراء اختطاف مادورو والعدوان على فنزويلا

  • 8 كانون الثاني 19:04

المعلومة/ ترجمة ..
افاد تقرير لصحيفة ميدل ايست مونيتور البريطانية ، الخميس، انه عندما أدانت نائبة الرئيس الفنزويلي، ديلسي رودريغيز، اختطاف رئيسها في الثالث من كانون الثاني، واصفةً إياه بأنه يحمل "طابعًا صهيونيًا"، استخفت التعليقات الغربية بهذه العبارة واعتبرتها مبالغة خطابية، إلا أن هذا الرد يتجاهل جوهر المسألة. فالسؤال ليس من قاد المروحيات، بل من شرّع هذا الفعل، وماذا يفعل هذا التبرير بالنظام الدولي الهش أصلًا.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ ان " رد إسرائيل  كان فوريًا وجليًا، فقد أشاد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بـ"القيادة الجريئة والتاريخية" لواشنطن، محتفلًا بالعملية باعتبارها إنجازًا أخلاقيًا، أما وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، فقد وصف عملية الاختطاف بأنها تصرف "زعيم العالم الحر"، واضعًا إسرائيل في موقف حرج تجاوز الموافقة المتعددة الأطراف والإجراءات القانونية الواجبة، لم يكن هذا مجرد حرص على الحفاظ على التحالف، بل كان تأييدًا علنيًا للقوة الوحشية".
وأضاف التقرير" قد يكون مادورو مُخطئًا. فقد اتسم حكمه بالقصور الاقتصادي، وتقييد حرية التعبير، وانتخاباتٍ اعتُبرت غير حرة وغير نزيهة، ومع ذلك، حتى القادة الذين يعانون من عيوبٍ جسيمة يحظون بحماية - على الأقل من حيث المبدأ - بموجب معيارٍ أساسي للنظام الدولي ما بعد عام ١٩٤٥، وقد تجاوزت عملية الاختطاف التي أمر بها دونالد ترامب هذا الخط، فقد تم القبض على رئيس دولةٍ في منصبه، نيكولاس مادورو، دون تفويضٍ من الأمم المتحدة، ودون مذكرة توقيف دولية، ودون أي إجراء قضائي معترف به يتجاوز لوائح الاتهام الأمريكية". 
وأشار التقرير الى ان " السياسة الداخلية لفنزويلا أصبحت تتقاطع بشكلٍ مُقلق مع الصورة العامة العالمية، فقد رحّبت ماريا كورينا ماتشادو، أبرز شخصيات المعارضة في البلاد، بإزاحة مادورو باعتبارها لحظة تحرير، ولطالما انحازت ماتشادو إلى حملة الضغط التي تشنها واشنطن، وأعلنت صراحةً عن نيتها استئناف العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، التي قطعها هوغو تشافيز عام ٢٠٠٩، كما ربطت أزمة فنزويلا بصراع أوسع ضد ما وصفته بالمحور الذي يربط كاراكاس بإيران، مرددةً بذلك الروايات الإسرائيلية والأمريكية التي تصوّر طهران كقوة مزعزعة للاستقرار ليس فقط في الشرق الأوسط، بل في جميع أنحاء الجنوب العالمي". بحسب المزاعم الغربية 
وشدد التقرير على انه " ينبغي فهم صدى خطاب كاراكاس في هذا السياق، فقد قطعت فنزويلا علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل عام ٢٠٠٩ بعد حرب غزة، وعززت علاقاتها مع إيران في إطار مقاومتها للضغوط الأمريكية، وفي هذا السياق، لم تعد معاداة الصهيونية مجرد قضية أيديولوجية، بل أصبحت قضية جيوسياسية، وأصبحت إسرائيل رمزًا للقوة العسكرية الغربية والالتزام الانتقائي بالقانون، و قد يرفض المرء هذا الخطاب مع إدراكه لأسباب وجيهة: فقد عززته تصريحات إسرائيل نفسها بعد العملية". انتهى/ 25 ض

الأكثر قراءة

تثبيت سعر صرف الدولار

تثبيت سعر صرف الدولار

  • 11 أيار 2023
بين التاء المربوطة والهاء الآخرية ليس نقطتين..!

بين التاء المربوطة والهاء الآخرية ليس نقطتين..!

  • 27 آب 2022
مصطفى الأعرجي

هل فعلها السوداني ؟

  • 10 نيسان 2023
باسل عباس خضير

أسرار اختفاء المليارات من أموال ( المودعين ) في...

  • 17 كانون الثاني 2024
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا