محمود: سلطة الشرع تمارس تطهيراً عرقياً وطائفياً وتدار بعقلية العسكرة
المعلومة / بغداد..
أكد الباحث في الشأن السوري رستم محمود، الاحد، أن ما تسمى بسلطة الشرع لا تميز بين المدنيين والمقاتلين، وتمارس سياسة شلّ مقومات الحياة في المناطق التي تسيطر عليها، مشيراً إلى أنها لا تلتزم بأي معايير دولية أو قانونية.
وقال محمود في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن “ما تقوم به سلطة الشرع في حيي الأشرفية والشيخ مقصود سبق وأن نفذته ضد العلويين في الساحل السوري ومناطق أخرى، في إطار سياسة تقوم على التطهير العرقي والطائفي”.
وأضاف أن “إسرائيل سبق وأن حذرت الشرع من الانصياع للأوامر التركية”، مبيناً أن “تركيا تسعى اليوم إلى تصفية سلاح حزب العمال الكردستاني عبر العملية العسكرية ضد قوات قسد، كما تحاول رفع الخطاب القومي في سوريا من خلال دفع البلاد نحو اقتتال داخلي، لاسيما في حيي الشيخ مقصود والأشرفية”.
وأوضح أن “كل ما يجري في سوريا اليوم هو على العكس تماماً مما جرى في العراق بعد عام 2003، حيث كان المسار السياسي في العراق واضحاً وديمقراطياً، بينما تشهد سوريا اليوم عمليات تطهير عرقي وطائفي ممنهجة”.
وتابع أن “سلطة الشرع لا تمتلك سوى عقلية العسكرة في إدارة البلاد”، لافتاً إلى أن “قوات قسد خرجت من حيي الشيخ مقصود والأشرفية في الرابع من نيسان 2025، وسيكون هناك نهاية حزينة لهذا الانسحاب”.
وأشار إلى أن “هناك ترهيباً واسعاً للمجتمع السوري تمارسه جماعات (غريبة) تابعة لنظام الشرع تسيطر على مناطق ومحافظات عدة”، مؤكداً أن “من يقودون المعارك على أرض الواقع هم في الحقيقة عصابات جاءت من دول متعددة”.
وبيّن محمود أنه “لا يوجد تأكيد حول استخدام قوات قسد للطائرات المسيّرة في المعارك الجارية في حيي المشرفية والشيخ مقصود”، موضحاً أن “عدم استخدامها للمسيّرات لا يعني أنها لا تمتلك ترسانة كبيرة من الأسلحة”.انتهى 25/س