المعلومة / تقرير .. كشفت قوى الإطار التنسيقي أن أجواءً إيجابية ومؤشرات متقدمة شهدتها اجتماعات الإطار التنسيقي التي عُقدت مساء امس السبت لبحث ملف تسمية المرشح لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة. فيما ذكر بيان لقوى الإطار التنسيقي أن الإطار عقد اجتماعه الدوري في مكتب محسن المندلاوي لمواصلة بحث ملف تشكيل الحكومة المقبلة وحسم تسمية رئيس مجلس الوزراء، في إطار الاستحقاقات الدستورية للمرحلة القادمة. وأوضح البيان أن الاجتماع شهد "أجواءً إيجابية ونقاشات مسؤولة، أسفرت عن تطورات مهمة ومؤشرات متقدمة، وبما ينسجم مع متطلبات الاستقرار السياسي والمصلحة العليا للبلاد". بالمقابل روجت عدد من وسائل الإعلام مساء امس السبت أن قوى الاطار التنسيقي وافقت على تسمية رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي كمرشح للكتلة الاكبر لمنصب رئاسة الحكومة المقبلة بعد ان تم تنازل رئيس كتلة الاعمار والتنمية محمد شياع السوداني عن المنافسة على المنصب ، في حين لم يصدر اي بيان رسمي عن متلة السوداني بالنفي او بالتاكيد . من جهته أكد عضو الإطار التنسيقي، عدي عبد الهادي، الأحد، أن قوى الإطار ستعلن ترشيح رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي رسمياً في اجتماعها المقبل، على أن يتم إبلاغ بقية القوى السياسية بالقرار بشكل مباشر. وقال عبد الهادي في حديثه لـ/المعلومة/ إن "قوى الإطار التنسيقي اتفقت في اجتماعها يوم أمس على حسم ملف المرشح لرئاسة الحكومة المقبلة، إلا أن البيان الصادر لم يتضمن ذلك بشكل مباشر، لوجود اجتماع مهم سيعقد الأسبوع المقبل، سيصدر بعده بيان تأكيدي ورسمي بشأن دعم المالكي لهذا المنصب". وأضاف أن "بقية القوى السياسية ستتلقى تأكيداً رسمياً من الإطار التنسيقي بدعم المالكي كمرشح للكتلة الأكبر لتولي رئاسة الحكومة المقبلة"، مبيناً أن "ذلك سيجعل المسارات واضحة ويحسم موقف الإطار التنسيقي تجاه أهم منصب في الدولة العراقية".
وفي ذات السياق رجح مصدر مقرب من الاطار التنسيقي ، اليوم الاحد ، ان الاطار سيعلن رسميا بتسمية رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي كمرشح له لرئاسة الحكومة المقبلة اليوم ، بعد تنازل رئيس كتلة الاعمار والتنمية محمد شياع السوداني عن المنافسة على المنصب الى المالكي . وقال المصدر ، في تصريح لوكالة / المعلومة / ، ان " مناقشات معمقة جرت بين رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي ورئيس كتلة الاعمار والتنمية محمد شياع السوداني خلال الايام الماضية انتهت بتنازل الاخير عن المنافسة على منصب رئاسة الحكومة الى منافسة نوري المالكي " . واضاف ان " تنازل السوداني بشكل رسمي امام الاطار التنسيقي عن المنصب لم يعد هناك اي عائق امام رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي بتسنم رئاسة الحكومة للمرة الثالثة"، مرجحا ان " يعلن الاطار التنسيقي رسميا بتسمية رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي رئيسا للحكومة المقبلة بشكل رسمي اليوم وابلاغ القوى السياسية بمرشح الكتلة الاكبر " . اما ائتلاف النصر الذي يرئاسه رئيس الوزراء الاسبق حيدر العبادي فقد اكد ، الأحد، أن ائتلافه أجرى تواصلاً مع ائتلاف الإعمار والتنمية للتحقق من الأنباء المتداولة بشأن انسحاب محمد شياع السوداني من المنافسة على منصب رئاسة الحكومة المقبلة. وقال القيادي في الائتلاف سلام الزبيدي في تصريح لوكالة/ المعلومة/ إن “الحديث عن تنازل كامل للسوداني غير دقيق، إذ أكدت كتلته من خلال تواصلنا معهم امس فقد اكدوا لنا أن التنازل كان جزئياً فقط، وما زال السوداني مطروحاً كأحد المرشحين أمام قادة الإطار التنسيقي لتولي منصب رئاسة الوزراء”. وأضاف أن “بيان الإطار التنسيقي الصادر يوم أمس لم يتضمن أي تأكيد على تنازل رئيس ائتلاف الإعمار والتنمية لصالح رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، خلافاً لما تداولته بعض وسائل الإعلام”، مشيراً إلى أن “ملف مرشح الكتلة الأكبر ما زال قيد النقاش ولم يُحسم حتى الآن”. وأوضح الزبيدي أن “ائتلاف النصر تواصل بشكل مباشر مع ائتلاف السوداني للتأكد من صحة التسريبات الإعلامية، حيث جرى نفي خبر الانسحاب، مع التأكيد على أن السوداني تخلى فقط عن تشدده وإصراره على المنصب في حال الوصول إلى حالة انسداد سياسي، لكنه ما زال منافساً بقوة”، فيما رجّح أن" تتضح هوية مرشح الإطار التنسيقي لمنصب رئيس الوزراء خلال الأسبوع المقبل" . وكانت بعض وسائل الإعلام قد تداولت، مساء أمس، أنباء عن تنازل محمد شياع السوداني عن المنافسة على رئاسة الحكومة لصالح رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي.انتهى / 25م