العنزي: أسعار العقارات في بغداد تجاوزت إسطنبول وعمّان بلا مبرر اقتصادي
المعلومة/بغداد ..
أكد الخبير الاقتصادي دريد العنزي، اليوم الاثنين، أن الارتفاع الكبير في أسعار الوحدات السكنية الذي شهده العراق خلال السنوات الماضية لم يكن ظاهرة اقتصادية طبيعية، بل نتيجة تراكم استثنائي للسيولة لدى فئات محددة من الموظفين وأصحاب الدخل المرتفع، تزامن مع انطلاق عشرات المشاريع السكنية دفعة واحدة في بغداد والمحافظات.
وقال العنزي، في تصريح لوكالة /المعلومة/ إن "الإقبال الواسع في بداية المشاريع دفع تجار العقار إلى شراء شقق متعددة داخل المجمعات السكنية، ما أدى إلى تضخم الأسعار بشكل غير منطقي، حيث وصل سعر المتر المربع في بعض مناطق بغداد إلى مستويات تفوق مدنًا مثل إسطنبول وعمّان".
وبين العنزي أن "الحكومة وهيئة الاستثمار لا تتحمل مسؤولية تحديد أسعار الوحدات السكنية"، نافيا "صحة الادعاءات بأن المشاريع الاستثمارية خُصصت لخدمة المواطن العادي، لافتا إلى أن شريحة واسعة من المواطنين، تقدر بملايين الأشخاص، لا تزال غير قادرة على امتلاك وحدة سكنية".
وختم بالقول رغم إن "المجمعات السكنية بدأت بالفعل باللجوء إلى تخفيض الدفعات وتقديم عروض متعددة بعد أن كانت تكتفي بعرض أو عرضين سابقًا، إلا أن الأسعار ما زالت مرتفعة نسبيًا، ما يتطلب مراجعة جدية من قبل المستثمرين أنفسهم لمعالجة أزمة التسويق والركود الحالي". انتهى/25