الأعرجي: تهديدات ترامب فقاعات إعلامية وواشنطن تخشى الحرب مع إيران
المعلومة / بغداد..
أكد أستاذ العلوم السياسية أحمد الأعرجي، اليوم الأربعاء، أن خطابات وتهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب ليست سوى فقاعات إعلامية ومناورات سياسية تهدف إلى إشغال دول المنطقة والأمم المتحدة وإدخال العالم في حالة إنذار مبكر.
وقال الأعرجي في حديث لـ/ المعلومة /، إن "ترامب يحاول من خلال خطاباته المتشنجة جرّ المنطقة نحو مشاريع تخدم تحصين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، دون أن يكون لديه أي نية حقيقية للدخول في حرب مع إيران"، مبيناً أن "اهتمام ترامب ينصب حالياً على قضايا أخرى مثل السعي للاستحواذ على جزيرة غرينلاند أكثر من التفكير بمواجهة عسكرية".
وأضاف أن "الجانب الأميركي يدرك جيداً خطورة أي مواجهة مع إيران ويتخوف من تداعياتها"، مشيراً إلى أن "إيران دولة مؤسسات وتمتلك قاعدة شعبية واسعة وشعبها مستعد للدفاع عن بلده ضد أي عدوان".
وأوضح أن "ما شهدته بعض المدن الإيرانية من تظاهرات وأعمال شغب كان محدوداً جداً، وتقوده مجموعات قليلة تضم عملاء لأميركا والموساد"، مؤكداً أن "هذه الحالات لا تمثل المزاج العام للشعب الإيراني".
وختم بالقول إن "ترامب لا يمتلك رؤية سياسية متزنة ويسعى عبر خطاباته وتهديداته إلى زعزعة استقرار المنطقة والعالم، لكن هذه المحاولات تبقى ضمن إطار الضغط الإعلامي والسياسي أكثر من كونها خطوات عملية".انتهى 25/س