كندا تتجاوز التوتر مع الصين وتقليل الاعتماد على واشنطن
المعلومة/متابعة..
يجتمع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، اليوم الخميس، مع كبار القادة الصينيين في العاصمة بكين، في زيارة تهدف إلى ترميم علاقات اتسمت بالتوتر لسنوات، في وقت تبدأ فيه أوتاوا بالابتعاد تدريجيًا عن حليفها التقليدي، الولايات المتحدة.
وأظهرت لقطات نشرتها وسائل إعلام صينية رسمية وصول رئيس الوزراء الكندي إلى بكين مساء الأربعاء، في مستهل زيارة رسمية تستمر أربعة أيام. ومن المقرر أن يلتقي كارني الرئيس الصيني شي جينبينغ ورئيس الوزراء لي تشيانغ، إلى جانب عدد من المسؤولين الحكوميين ورجال الأعمال، لبحث ملفات التعاون الاقتصادي والتجاري.
وكانت العلاقات بين بكين وأوتاوا قد شهدت تدهورا حادا في عام 2018، عقب توقيف مسؤولة تنفيذية في شركة هواوي الصينية بمدينة فانكوفر، بناء على مذكرة توقيف أميركية، وهو ما ردت عليه الصين باحتجاز مواطنين كنديين بتهمة التجسس.
ويعد كارني أول زعيم كندي يزور الصين منذ ثماني سنوات، إذ وصف العلاقات بين البلدين بأنها تمر بنقطة تحول مفصلية. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على المنتجات الكندية، ما دفع الحكومة الكندية إلى البحث عن بدائل تقلل من اعتمادها الاقتصادي على السوق الأميركية.انتهى/25