معربوني: ضربة أميركية محتملة على إيران وردها سيطال القواعد واسرائيل
المعلومة/ خاص..
حذر الخبير العسكري والاستراتيجي اللبناني عمر معربوني من أن المؤشرات الإقليمية والدولية الراهنة تُبقي خيار الضربة الأميركية ضد إيران قائماً، مؤكداً أن أي اعتداء من هذا النوع سيقابَل برد إيراني واسع سيطال القواعد الأميركية والكيان الصهيوني على حد سواء.
وقال معربوني لوكالة / المعلومة /، إن “الولايات المتحدة تملك تجربة سابقة في إدارة التصعيد، ومن المرجح أن تعتمد نهجاً تصاعدياً في أي عدوان محتمل على إيران، خشية رد الجمهورية الإسلامية وحجم صداه الإقليمي”، لافتاً إلى أن واشنطن تدرك حساسية ميزان الردع القائم في المنطقة.
وأضاف أن “الجمهورية الإسلامية سترد مباشرة على الكيان الإسرائيلي في حال تعرضت لاعتداء أميركي على أراضيها، باعتبار أن إسرائيل تمثل رأس الحربة في أي مواجهة من هذا النوع”، مشيراً إلى وجود انقسام داخل الإدارة الأميركية بشأن تنفيذ ضربة عسكرية، في ظل مخاوف جدية من تبعاتها السياسية والعسكرية والاقتصادية.
وأوضح معربوني أن إيران “في حالة استعداد عسكري تام لمواجهة أي ضربة أميركية أو عدوان جديد”، مؤكداً أن الرد الإيراني على القواعد العسكرية الأميركية سيكون “قاسياً”، ولا سيما ما يتعلق بمنظومات القيادة والسيطرة والمطارات العسكرية، سواء التابعة للولايات المتحدة أو للكيان الإسرائيلي.
وبين أن خيارات الرد الإيراني تشمل “استهداف القواعد الجوية والمطارات العسكرية في المنطقة، مع امتلاك طهران قدرة متقدمة على الإغراق الصاروخي ضد أي أهداف محتملة”، فضلاً عن توظيف أدوات الردع غير التقليدية واتساع مسرح العمليات بما يتجاوز جغرافيا دولة واحدة.
وختم معربوني بالقول إن المنطقة تقف على “حافة مرحلة شديدة الحساسية”، محذرا من أن أي خطأ في الحسابات قد يدفع نحو تصعيد واسع يصعب احتواؤه، في وقت تتشابك فيه المصالح الدولية وتتآكل فرص الضبط السياسي للأزمة.انتهى25د