شاوردي: الأمم المتحدة خاضعة للهيمنة الأميركية
المعلومة/ خاص..
أكد السياسي الإيراني سعيد شاوردي، أن المواقف الأميركية، ولا سيما تلك الصادرة عن ترامب، تفتقر إلى المصداقية فيما يتعلق بملف استهداف إيران أو التراجع عنه، مشيراً إلى أن سجل واشنطن الحافل بالتناقضات والوعود المنقوضة يجعل من الصعب الوثوق بأي تصريحات تصدر عنها.
وقال شاوردي في حديث لـ/المعلومة/، إن “لا يوجد اليوم من يصدق تصريحات ترامب بشأن التفاهمات أو الاتفاقات، سواء مع إيران أو مع أطراف دولية أخرى، نظراً لتاريخه المعروف في نقض العهود واستخدام لغة التهديد والابتزاز السياسي”.
وأضاف أن “الولايات المتحدة كانت تراهن بشكل كبير على موجة أعمال الشغب والتخريب التي شهدتها بعض المدن الإيرانية خلال الفترات الماضية، على أمل إحداث فوضى داخلية تؤدي إلى إضعاف النظام السياسي، إلا أن تلك المحاولات فشلت في تحقيق أهدافها، نتيجة تماسك المجتمع الإيراني ووعي الشارع بحقيقة هذه المخططات”.
وأشار شاوردي إلى أن “المنظمات الدولية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة ومجلس الأمن، لم تنجح في أداء دورها الحقيقي في حل مشاكل الشعوب بعيداً عن الهيمنة الأميركية”، لافتاً إلى أن “هذه المؤسسات باتت خاضعة لضغوط سياسية مباشرة من واشنطن وحلفائها”.
وبيّن أن “الأمم المتحدة تنقاد بشكل واضح لرغبات نتنياهو وترامب، ولم تبادر إلى فتح أي تحقيق جدي بشأن ما جرى داخل إيران من أعمال شغب وتخريب، رغم المطالبات المتكررة بذلك”، معتبراً أن "هذا الصمت يعكس ازدواجية المعايير التي تتبعها هذه المؤسسات في تعاطيها مع القضايا الدولية".انتهى25د