edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. الرئيسية
  2. أخبار
  3. أمني
  4. سروط يحدد نقاط الخطر في السجون السورية ويحذر من تداعياتها على أمن العراق
سروط يحدد نقاط الخطر في السجون السورية ويحذر من تداعياتها على أمن العراق
أمني

سروط يحدد نقاط الخطر في السجون السورية ويحذر من تداعياتها على أمن العراق

  • 21 كانون الثاني 11:33

المعلومة/بغداد…
حدد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية السابق، عباس سروط، الأربعاء، نقاط الخطر في السجون السورية التي تضم عناصر إرهابية، داعياً إلى الانتباه الشديد لها لما تمثله من تهديد مباشر للأمن الإقليمي، ولاسيما أمن العراق.
وقال سروط في حديثه لـ/المعلومة/ إن "هناك ما بين خمسة إلى ستة سجون داخل الأراضي السورية تضم في زنازينها عتاة الإرهاب، ينتمون إلى أكثر من 20 جنسية مختلفة، بعضهم متورط بجرائم كبيرة داخل العراق وكان قد فرّ إليه قبل اعتقاله".
وأضاف أن "هذه السجون تمثل نقاط خطر حقيقية، لاسيما أن بعضها شهد عمليات اقتحام وهروب لعشرات العناصر الإرهابية"، مشدداً على "ضرورة الانتباه والمتابعة الدقيقة لما يجري داخل تلك السجون".
وأشار إلى أن "ما يهم المشهد الأمني العراقي بشكل مباشر هو منع وصول إرهابيي عصابات داعش إلى المناطق الحدودية"، لافتاً إلى أن "الوضع الأمني على الشريط الحدودي مطمئن حالياً، لكن يبقى للبعد الاستخباري الدور الأهم في إحباط أي تهديد محتمل".
وأكد سروط أن "متابعة ما يحصل في سوريا، ولاسيما ملف سجون داعش، يُعد أمراً بالغ الأهمية لأمن العراق واستقراره".انتهى/25 ف

الأكثر قراءة

لا صلاحيات ولا مخصصات لمن يشغلون مواقع المسؤولية بالوكالات !!

لا صلاحيات ولا مخصصات لمن يشغلون مواقع المسؤولية...

  • 17 آب 2023
أبن الشاه يتوسل بإسرائيل !

أبن الشاه يتوسل بإسرائيل !

  • 1 أيار 2023
أنماط الأحزاب السياسيَّة

أنماط الأحزاب السياسيَّة

  • 27 آذار 2024
حازم احمد فظالة

الشعب العراقي يرفض استقبال وزراء حكومة الدمى...

  • 18 نيسان 2023
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا