edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. الرئيسية
  2. أخبار
  3. سياسة
  4. الاطار التنسيقي يوضح موقفه من بيان الحلبوسي والخنجر بعد إعلان ترشيح المالكي
الاطار التنسيقي يوضح موقفه من بيان الحلبوسي والخنجر بعد إعلان ترشيح المالكي
سياسة

الاطار التنسيقي يوضح موقفه من بيان الحلبوسي والخنجر بعد إعلان ترشيح المالكي

  • اليوم 11:00

المعلومة/بغداد
علق عضو الإطار التنسيقي عدي عبد الهادي، الأحد، على بيان المجلس السياسي الوطني الذي تضمن رفضاً غير معلن للولاية الثالثة للمالكي، مؤكداً أن الإطار التنسيقي يمثل الكتلة الأكبر وفق الاستحقاق الانتخابي.
وقال عبد الهادي في حديثه لـ/المعلومة/، إن “الإطار التنسيقي يحق له وفق الدستور تقديم مرشح لرئاسة الحكومة”، لافتاً إلى أن “بيان المجلس السياسي الوطني، الذي يمثل القوة السنية، لا يعكس إجماع المكون السني، وهو ما أكدته بيانات تحالفي العزم والحزم الوطني، والتي أوضحت عدم توقيعها على هذا البيان، ما يبين أن البيان كان يمثل طرفاً سياسياً وليس كل القوى السنية”.
وأضاف، أن “الإطار التنسيقي واضح في خياراته، ودعمه للمالكي جاء ضمن رؤية شاملة، وننتظر انتخاب رئيس الجمهورية ثم طرح اسم مرشح الكتلة الأكبر لتشكيل الكابينة الوزارية وفق الاستحقاقات الدستورية”.انتهى/25 ف.

الأكثر قراءة

الصالحي يدعو لاستدعاء السفير الأمريكي بعد تصريحات مبعوث ترامب

الصالحي يدعو لاستدعاء السفير الأمريكي بعد تصريحات...

  • سياسة
  • 24 كانون الثاني
الاطار التنسيقي يعلن "نوري المالكي" مرشحه لمنصب رئيس الوزراء

الاطار التنسيقي يعلن "نوري المالكي" مرشحه لمنصب...

  • سياسة
  • 24 كانون الثاني
حكومة مؤجلة.. الاقليم بين ضغط التحالفات وغياب التوافق

حكومة مؤجلة.. الاقليم بين ضغط التحالفات وغياب التوافق

  • سياسة
  • 24 كانون الثاني
الاتحاد: المشهد السياسي في الاقليم مستمر بمرحلة الانسداد

الاتحاد: المشهد السياسي في الاقليم مستمر بمرحلة...

  • سياسة
  • 24 كانون الثاني
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا