العرض الامريكي الأخير لقوات "قسد": انضموا للجولاني وهاجموا الحشد الشعبي العراقي
المعلومة/ ترجمة..
كشف تقرير لموقع نيكد كابيتالزم الأمريكي المناهض للحرب ، الاثنين، عن تفاصيل الاجتماع السري الذي عقد في أربيل بين السفير الأمريكي في تركيا والمبعوث الخاص لترامب توم باراك والقادة الكرد العراقيين وقادة قوات سوريا الديمقراطية .
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/، ان "العرض الأخير الذي قدمه توم باراك خلال الاجتماع لقادة قسد طلب فيه منهم الانضمام لقوات الجولاني ومهاجمة قوات الحشد الشعبي في العراق وإلا سيستمر هجوم دمشق على الأكراد".
وأضاف التقرير ان "قائد قوات سوريا الديمقراطية رفض العرض قائلاً: "نحن مناضلون من أجل الحرية و لسنا مرتزقة"، فيما اثار عرض المبعوث الأمريكي إلى سوريا، توم باراك، صدمة لدى القادة الأكراد والقائد العسكري لقسد خلال اجتماع في أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق.
وأوضح التقرير انه " في 17 كانون الثاني 2026 وصل توم باراك إلى أربيل لعقد اجتماع مع الزعيم الكردي مسعود بارزاني والقائد الأعلى لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، إلى جانب مسؤولين أكراد آخرين، لبحث ما يُسمى بالهجمات المتواصلة التي يشنها ما يُسمى بالنظام السوري على المناطق الكردية في سوريا".
وتابع التقرير ان "جميع الحاضرين في الاجتماع كانوا ينتظرون من الدبلوماسي الأمريكي أن يقدم اتفاقًا لوقف إطلاق النار يُرضي الجميع ويُنهي الصراع، لكن توم باراك صرّح بأن القصف والهجمات السورية لن تتوقف إلا بشرط واحد: إذا وافقوا على الانضمام إلى الجيش السوري ومهاجمة قوات الحشد الشعبي في العراق، وذلك وفقًا لمصدر أمريكي في سوريا".
وبين التقرير انه "في البداية، صُدم مسعود بارزاني لدى سماعه هذا العرض، كما يظهر في الصور وبدا قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، مصدومًا وغاضبًا للغاية، وكان يحاول جاهدًا كبح جماح غضبه بيديه، وتبعه رئيس الوزراء مسرور بارزاني، الذي بدا في الفيديو منزعجًا ومذهولًا للغاية".
وأوضح التقرير "ردّ قائد قوات سوريا الديمقراطية قائلًا: "أنا آسف، لا يمكنني قبول هذا النوع من العروض لأنني لست مرتزقًا؛ أنا مقاتل من أجل الحرية، قواتي تعمل من أجل الإنسانية، لقد حاربنا تنظيم داعش الإرهابي لإحلال السلام، ولا يمكنني الانضمام إلى هؤلاء الإرهابيين والقتال في العراق" وردّ توم باراك قائلاً: "حسنًا، لا بأس، إذًا تقبّلوا القصف"، وانتهى الاجتماع".
بعد ذلك بنصف ساعة فقط، شنّت طائرات تركية مسيّرة هجومًا على الأكراد، إلى جانب عشرة آلاف إرهابي في دير الزور، وسيطرت على حقول نفطية هناك، بالإضافة إلى سجن تابع لتنظيم داعش، وأطلقت سراح عناصر منه، وكان ذلك اليوم واليوم الذي يليه من أكثر الأيام دموية بالنسبة للأكراد في سوريا، حيث قُطعت رؤوس العديد من المقاتلين الأكراد، واتضح جليًا أن توم باراك وأردوغان والجولاني كانوا على اتصال وثيق بشأن قصف الأكراد.انتهى 25