التوازن لا الصدام.. سر عودة ريال مدريد إلى طريق البطولات
المعلومة/ متابعة..
يرى ألفارو أربيلوا أن جوزيه مورينيو هو من وضع الأساس لما حققه ريال مدريد لاحقًا من نجاحات، لكنني لا أتفق مع هذا الطرح.
فالحقيقة أن المدربين الذين جاؤوا بعد مورينيو نجحوا رغم الفوضى التي خلّفها داخل النادي، لا بفضلها. تلك المرحلة كانت مشحونة بالتوتر والانقسام داخل غرفة الملابس، وخلقت أجواءً غير صحية أثّرت سلبًا على استقرار الفريق.
ما احتاجه ريال مدريد لاحقًا لم يكن البناء على تلك المرحلة، بل تفكيك إرثها وإعادة التأسيس بهدوء، عبر استقرار إداري وفني أعاد الانسجام إلى الفريق. الإنجازات الحقيقية لم تتحقق في زمن الصدامات، بل حين عاد التوازن إلى غرفة الملابس، واستعاد النادي هويته القائمة على الهدوء والعمل الجماعي. انتهى 25