صحيفة بريطانية: فتح معبر غزة يعيد الامل للنازحين والمرضى الفلسطينيين
المعلومة/ ترجمة..
اكد تقرير لصحيفة ذي ناشيونال البريطانية ، الخميس، انه بينما ينتظر الفلسطينيون فتح إسرائيل للحدود، يأمل البعض في مغادرة غزة لتلقي العلاج، بينما يخطط آخرون عالقون في الخارج للعودة.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/، انه "بعد إغلاق دام قرابة عامين، أثار احتمال إعادة فتح معبر رفح بين غزة ومصر مشاعر جياشة لدى الفلسطينيين النازحين، والمحتاجين للعلاج في الخارج، والأقارب الذين يتوقون إلى لمّ شملهم".
وأضاف انه "ولسنوات، كان معبر رفح هو المنفذ الوحيد من وإلى غزة خارج سيطرة إسرائيل، مما جعله رمزًا للأمل والتواصل للفلسطينيين، لكن القوات الإسرائيلية احتلت الجانب الفلسطيني من الحدود عام 2024، مما سمح لعدد قليل من الناس بالمغادرة، وترك بعض الفلسطينيين عالقين في الخارج".
وقال محمد أبو جهل، 34 عامًا، من بين الذين يخططون للمغادرة، بعد أن حاول دون جدوى مغادرة غزة عبر معبر كرم أبو سالم مع إسرائيل، قائلا "قرار مغادرتي أنا وزوجتي وطفلينا نهائي"، مضيفا "نحن نحب غزة، لكن ما حدث ليس بالأمر الهين، لم يعد لدينا مكان نقيم فيه". وإذا سُمح للناس العاديين بالمرور، حتى في ظل شروط صارمة، فسيكون هو وعائلته من أوائل المسجلين".
ويقول مسؤولون صحيون في غزة إن 20 ألف شخص ينتظرون العلاج في الخارج، وقد استشاط الفلسطينيون غضباً من المقترحات الإسرائيلية السابقة التي سمحت لسكان غزة بالخروج دون الدخول، خشية أن يكون ذلك مخططاً لتهجيرهم من أرضهم نهائياً".
ويُعتبر عدم فتح المعبر بنداً لم يُنفذ من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار في غزة، وقد جرت بعض عمليات الإجلاء الطبي خلال وقف إطلاق النار السابق من كانون الثاني إلى آذار 2025". انتهى/ 25 ض