edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. أخبار
  3. سياسة
  4. اللامي: تقدم لا يمثل السنة ومواقفه تتبدل حسب المصالح
اللامي: تقدم لا يمثل السنة ومواقفه تتبدل حسب المصالح
سياسة

اللامي: تقدم لا يمثل السنة ومواقفه تتبدل حسب المصالح

  • 31 Jan 18:06

المعلومة/ خاص..
أكد السياسي المستقل حيدر اللامي، أن مواقف حزب تقدم الأخيرة، ولا سيما إعلانه عدم المشاركة في أي حكومة يترأسها نوري المالكي، لا يمكن فصلها عن حسابات المصالح السياسية، مشددا على أن الحزب لا يمثل المكون السني كما يدعي.

وقال اللامي في تصريح لوكالة /المعلومة/،إن "مواقف حزب تقدم الأخيرة، ولا سيما إعلانه عدم المشاركة في أي حكومة يترأسها نوري المالكي، لا يمكن فصلها عن حسابات المصالح السياسية والذهاب إلى المعارضة قد يكون موقفا محترما، لكن المشكلة مع تقدم تكمن في عدم الثبات على المواقف، إذ اعتاد تغيير خطابه بين ليلة وضحاها وفقا للظروف السياسية". 

وأضاف أن "حزب تقدم لا يتحدث باسم السنة، بل يعبر عن نفسه كحزب سياسي فقط، بل إن هذا الموقف لا يحظى بإجماع حتى داخل كتلته، حيث يرفضه عدد من نوابه".

وأشار اللامي إلى أن "تمثيل المكونات لا يكون عبر بيانات إعلامية مؤقتة، بل من خلال مواقف واضحة وثابتة".اتنهى/25ق

الأكثر قراءة

نائب يستبعد إرسال موازنة 2026 إلى مجلس النواب

نائب يستبعد إرسال موازنة 2026 إلى مجلس النواب

  • سياسة
  • 3 May
باستثناء العبودي والاسدي.. هل ينجح البرلمان بإبعاد وزراء حكومة السوداني؟

باستثناء العبودي والاسدي.. هل ينجح البرلمان بإبعاد...

  • سياسة
  • 3 May
الخفاجي: إجماع نيابي على إنجاز موازنة العام الحالي فور تشكيل الحكومة

الخفاجي: إجماع نيابي على إنجاز موازنة العام الحالي...

  • سياسة
  • 3 May
السراج: وزارة النفط عاجزة عن ايقاف التهريب وأربيل تستغل ضعف الرقابة

السراج: وزارة النفط عاجزة عن ايقاف التهريب وأربيل...

  • سياسة
  • 2 May
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا