قبل جلسة الغد.. لا تفاهم كردي وتحذيرات من خرق المدد الدستورية
المعلومة/تقرير..
يتجه مجلس النواب، يوم غد الأحد، لعقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية وسط استمرار الانقسام الكردي وعدم التوصل إلى مرشح توافقي، في وقت تؤكد فيه اطراف سياسية أن أي تأجيل جديد سيعد خرقا صريحا للمدد الدستورية بعد تأجيل الجلسة في وقت سابق.
وفي هذا السياق، أكد عضو الاتحاد الوطني الكردستاني، غياث السورجي، عدم وجود أي تفاهم أو تقارب مع الحزب الديمقراطي الكردستاني بشأن الاتفاق على شخصية واحدة لمنصب رئيس الجمهورية.
وقال السورجي في تصريح لوكالة /المعلومة/ أن "التواصلات الحالية بين نواب الطرفين لا ترقى إلى مستوى الاتفاق السياسي، ولا يوجد أي توافق حتى الان، مبينا أن “الاتحاد الوطني الكردستاني ملتزم بالتوقيتات الدستورية، وسيشارك في جلسة يوم غد المخصصة لانتخاب رئيس الجمهورية”.
وأضاف أن حزبه “ما زال متمسكا بمرشحه ولن يتخلى عن موقفه، مؤكدا في الوقت ذاته أن الاتحاد الوطني لا يواجه إشكالا في حال عدم فوز مرشحه، كونه يؤمن بالعملية الديمقراطية”.
في المقابل، أكد عضو الإطار التنسيقي، عبد الصمد الزركوشي، عدم وجود اتفاق نهائي بين القوى الكردستانية على طرح مرشح توافقي لمنصب رئيس الجمهورية حتى اللحظة، لافتا إلى أن الاجتماعات المقررة مساء اليوم قد تحسم الخيار النهائي.
وقال الزركوشي في تصريح لوكالة /المعلومة/ إن “جلسة الغد يجب أن تكون حاسمة لاختيار رئيس الجمهورية، من أجل المضي بتكليف مرشح الكتلة الأكبر بتشكيل الحكومة”.
وشدد على أن “الظروف الإقليمية والتحديات الراهنة تتطلب الإسراع في تشكيل الحكومة لإدارة الملفات الاقتصادية والأمنية، ومواجهة التدخلات الخارجية”.
ويأتي ذلك في وقت يترقب فيه الشارع السياسي انعقاد جلسة يوم غد، خاصة بعد تأجيلها سابقا، وأن أي تأجيل جديد سيشكل خرقا واضحا للمدد الدستورية، ويزيد من تعقيد المشهد السياسي وتأخير استكمال الاستحقاقات الدستورية.انتهى/25ق