edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. أخبار
  3. سياسة
  4. العطواني: التمسك بترشيح المالكي صفعة للتدخلات الخارجية.. ومحاولات إقصائه "تجاوز" على المكون
العطواني: التمسك بترشيح المالكي صفعة للتدخلات الخارجية.. ومحاولات إقصائه "تجاوز" على المكون
سياسة

العطواني: التمسك بترشيح المالكي صفعة للتدخلات الخارجية.. ومحاولات إقصائه "تجاوز" على المكون

  • 1 Feb 12:28

المعلومة/ بغداد...
أكد النائب عن إطار التنسيقي، حسين العطواني، اليوم الاحد، تمسك الإطار بترشيح نوري المالكي لمنصب رئاسة الوزراء، معتبراً أن هذا الموقف يعكس وحدة القوى الوطنية في مواجهة الضغوطات الخارجية.
وقال العطواني في تصريح لـ /المعلومة/، إن "إصرار الإطار التنسيقي على ترشيح المالكي وتحدي الإملاءات الدولية يثبت تلاحم القوى الرافضة للتدخل في الشأن العراقي الداخلي".
وأضاف أن "محاولات بعض السياسيين البارزين لمنع ترشيح المالكي عبر الاستقواء بدول خارجية تمثل تجاوزاً سافراً على استحقاق المكون الأكبر"، مشيراً إلى أن "رسم خارطة الحكومة هو شأن وطني بحت لا يقبل القسمة على الأجندات الخارجية".
وبين العطواني أن "اللجوء إلى الخارج لعرقلة المسار السياسي للقوى الشيعية يعد مؤشراً خطيراً يهدف إلى إضعاف القرار الوطني وتعقيد المشهد السياسي".
وفي وقت سابق، أعلن الإطار التنسيقي، تمسكه بمرشحه نوري المالكي لمنصب رئيس الوزراء، معتبرا أن اختيار رئيس الوزراء هو شأن دستوري عراقي خالص. انتهى/ 25 ز

الأكثر قراءة

صندوق مسقط الأسود: ماذا يجري خلف الصمت الدبلوماسي؟

صندوق مسقط الأسود: ماذا يجري خلف الصمت الدبلوماسي؟

  • 7 Feb
نخب أخلاقية في مستنقع الدعارة و المجنون القذرة

نخب أخلاقية في مستنقع الدعارة و المجنون القذرة

  • 4 Feb
نهاية الغرب على يد ترامب

نهاية الغرب على يد ترامب

  • 21 Jan
الذكاء الاصطناعي والإنسان المستقبلي

الذكاء الاصطناعي والإنسان المستقبلي

  • 17 Jan
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا