عباس: الخلاف الكردي والضغوط الأميركية عقدتا ملف انتخاب رئيس الجمهورية
المعلومة/ خاص..
حمل النائب قصي عباس، الحزبين الكرديين الحاكمين مسؤولية تعطيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، مؤكداً أن هذا الملف بات يمثل المعضلة الأكبر في المشهد السياسي العراقي خلال المرحلة الحالية.
وقال عباس في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن “الخلاف الكردي – الكردي ما يزال العائق الأساس أمام حسم تسمية رئيس الجمهورية، رغم وضوح الاستحقاقات الدستورية ومرور المهل الزمنية المحددة”، مشيراً إلى أن “استمرار هذا الخلاف يعمق حالة الانسداد السياسي ويؤثر على استقرار العملية السياسية برمتها”.
وأضاف أن “مبعوث ترامب مارس ضغوطاً مباشرة على أحد الأحزاب الكردية التي باركت ترشيح نوري المالكي، في محاولة للتأثير على مسار التفاهمات السياسية الداخلية”، محذراً من أن “الرضوخ لتلك الضغوط سيفتح الباب أمام مزيد من الإملاءات”.
وأوضح عباس أن “ترامب قد يلجأ إلى إطلاق تغريدات جديدة وملفات أخرى، بمجرد الاستجابة لتغريدته الأولى”، لافتاً إلى أن “الخضوع للإملاءات الأميركية يمثل كارثة حقيقية تمس السيادة الوطنية”.
وأشار إلى أن “الصدام الخارجي للعراق يُعد أمراً مستبعداً في الوقت الراهن، إلا أن استمرار الضغوط الخارجية والتنازلات السياسية قد يجر البلاد إلى مسارات خطيرة وغير محسوبة”.
وختم عباس بالقول إن المرحلة المقبلة تستوجب توحيد المواقف الوطنية ورفض أي تدخل خارجي، داعياً القوى السياسية إلى الإسراع بحسم ملف رئاسة الجمهورية بما يضمن استقرار البلاد ويحفظ قرارها السيادي.انتهى25د