صمد: إصرار الديمقراطي على رئاسة الجمهورية يهدد التوازن ويعمق الانسداد
المعلومة/خاص..
أكد عضو الاتحاد الوطني الكردستاني شيرزاد صمد، اليوم الثلاثاء، أن إصرار الحزب الديمقراطي الكردستاني على التمسك بمنصب رئاسة الجمهورية، مقابل التخلي عن بقية المناصب، يثير علامات استفهام حول حقيقة نواياه ويقوض مبدأ التوازن السياسي داخل إقليم كردستان وعلى مستوى الحكومة الاتحادية.
وقال صمد في تصريح لوكالة /المعلومة/ إن "الحزب الديمقراطي يسيطر فعليا على أغلب المناصب السيادية في الإقليم، من رئاسة الحكومة ورئاسة الإقليم إلى البرلمان والهيئات الأمنية والاقتصادية، ومحاولة الاستحواذ على منصب رئاسة الجمهورية من بغداد تعني إقصاء بقية الأحزاب الكردية وإنهاء أي دور حقيقي لها في المشهد السياسي".
وأضاف أن "الاتحاد الوطني متمسك باستحقاقه الدستوري والسياسي في رئاسة الجمهورية، ولن يقبل بشروط أو تنازلات تفرض عليه، والذهاب إلى الفضاء الوطني خيارا قائما في حال عدم التوصل إلى توافق كردي".
وأشار صمد إلى أن "تعطيل جلسات البرلمان واستمرار الانسداد السياسي يتحمل مسؤوليته من يرفض تقديم التنازلات ويسعى لاحتكار السلطة، مؤكدا أن الاتحاد الوطني يمتلك علاقات ودعما داخل باقي القوى السياسية، إضافة إلى معظم القوى الكردية، ما يمنحه فرصة حقيقية لتمرير مرشحه في حال حسم الملف داخل قبة البرلمان".انتهى/25ق