المناورات تتصاعد بشان مشروع غرب القرنة الثاني في العراق
المعلومة/ ترجمة..
أسندت شركة نفط البصرة العراقية المملوكة للدولة إدارة مشروع غرب القرنة 2، الذي تبلغ طاقته الإنتاجية 480 ألف برميل يوميًا، إلى تحالف يضم شركة بوناتي الهندسية الإيطالية وشركة هلال البصرة.
وذكر تقرير لموقع انيرجي انتلجينس ترجمته وكالة / المعلومة/، ان "شركة نفط البصرة، بررت في رسالة مؤرخة في 2 شباط واطلعت عليها "إنرجي إنتليجنس"، قرارها لشركة لوك أويل، الشركة الرائدة في المشروع، بالتخفيف من آثار حالة القوة القاهرة التي أعلنتها الشركة الروسية الخاضعة للعقوبات الأمريكية في تشرين الثاني الماضي".
وأضاف ان "هذا الإجراء يأتي عقب إعلان لوك أويل في أواخر الأسبوع الماضي عن موافقتها المبدئية على بيع أصولها الدولية إلى مجموعة كارلايل الأمريكية للاستثمار المباشر، الذي ظل رهناً بموافقة واشنطن".
وتؤكد مصادر مطلعة على المشروع أن لوك أويل ستعارض هذا الإجراء، معتبرةً أن الشركة المملوكة للدولة لا تملك صلاحية تعاقدية لإسناد إدارة المشروع إلى الشركة الروسية، على الرغم من إعلانها حالة القوة القاهرة".
وتواصل شركة لوك أويل العمل في الحقل، مع استقرار الإنتاج عند حوالي 480 ألف برميل يوميًا، ويضيف مصدر في القطاع أن الشركة الروسية لم تتلقَ أي مدفوعات أو تستلم أي نفط خام عينيًا منذ تشرين الثاني الماضي".
ومنح خطابٌ من بنك بغداد بوناتي وهلال البصرة إدارة حقل غرب القرنة 2 "لمدة ستة أشهر قابلة للتجديد لستة أشهر أخرى"، وبإلاضافةً إلى حصتها البالغة 75 بالمائة في حقل غرب القرنة 2، وتمتلك الشركة الروسية الخاضعة للعقوبات حصة 80 بالمائة في مشروع المربع 10 الذي لم يُطوّر بعد، والذي تبلغ احتياطياته 12.9 مليار برميل، فيما يرجّح المصدر أن يكون هذا الخطاب جزءًا من استراتيجية بغداد "لحثّ لوك أويل على التخلي عن حقل غرب القرنة 2 والانسحاب".
وأشار التقرير انه "وبالمثل، سمح انسحاب شركة شل من حقل مجنون عام 2018 لشركة النفط العراقية بإسناد إدارة الحقل النفطي، الذي تبلغ طاقته الإنتاجية 240 ألف برميل يوميًا، إلى شركات صينية هي: أنتون لخدمات حقول النفط، وكي بي آر، ومجموعة وود، وأضاف المصدر أن انسحاب شل من حقل مجنون كان طوعيًا، بينما يُجبر انسحاب لوك أويل على ذلك بسبب العقوبات، وتطالب الشركة بتعويض عن استثمارها، مشيرًا إلى مبلغ 500 مليون دولار". انتهى/ 25 ض