السيادة مقابل الأمن..الدنمارك وغرينلاند تواجهان طموحات ترامب
المعلومة/ متابعة...
أكد وزير الخارجية الدنماركي، لارس لوك راسموسن، اليوم الأحد، أن موقف بلاده تعزز في مواجهة رغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضم إقليم غرينلاند، مشدداً في الوقت ذاته على أن الأزمة "ما تزال قائمة" ولم تصل إلى حل نهائي بعد.
وقال راسموسن في تصريحات صحفية من عاصمة الإقليم "نوك"، تابعتها /المعلومة/، إن "الوضع الحالي أفضل بكثير مما كان عليه قبل أسابيع، حيث تم الاتفاق على حل الموقف بطرق دبلوماسية طبيعية بعيداً عن التهديدات أو الحروب التجارية".
وأضاف، أن "فريق عمل مشتركاً بين واشنطن وكوبنهاجن وغرينلاند بدأ بمناقشة المخاوف الأمنية الأمريكية"، مبيناً أن "الدنمارك أبلغت واشنطن بشكل واضح بأن السيادة والسلامة الإقليمية لغرينلاند تمثل خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه في أي مفاوضات".
من جانبها، رحبت وزيرة خارجية غرينلاند، فيفيان موتزفيلدت، ببدء "الحوار المباشر" الثلاثي، مشيرة إلى أن "المحادثات تتسم بالاحترام لكنها لم تصل بعد إلى النتائج المرجوة، ومن المبكر تحديد مآلاتها النهائية".
يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومنذ عودته للبيت الأبيض عام 2025، جدد مطالباته بالسيطرة على الجزيرة الاستراتيجية لدواعي "الأمن القومي"، قبل أن يتراجع مؤخراً عن تهديدات الاستيلاء المباشر مقابل وضع إطار عمل مشترك مع حلف شمال الأطلسي "الناتو". انتهى/25