طريق الخصومة .. الحلبوسي يضع حزبه امام سيناريو يفقده رئاسة البرلمان ومناصبه الحكومية
Today 11:25
المعلومة/ بغداد... اعلان رئيس البرلمان المخلوع محمد الحلبوسي طريق الخصومة برفضه ترشح المالكي لرئاسة الوزراء والوقوف ضده، قد يعبد الطريق لافراغ حزبه من المناصب التي حصل عليها وابرزها رئاسة البرلمان ومناصب اخرى في الحكومات المحلية، خصوصا بعد انهاء الشراكة مع ائتلاف دولة القانون، على الرغم من ان المالكي جاء مرشحا عن الاطار التنسيقي الذي يعتبر الكتلة الاكبر في العراق وليس المكون الشيعي فقط، هذه الخصومة ستكون لها تداعيات سياسية كبيرة في المستقبل القريب، بعد ان حدد الحلبوسي طريقه رغم انه كان من اقوى الشركاء لائتلاف دولة القانون في المناصب البرلمانية والحكومات المحلية.
ويقول عضو ائتلاف دولة القانون علي العلوي، لـ /المعلومة/، ان "هناك مشروع لاقالة الحلبوسي من رئاسة البرلمان، بعد ان عمل رئيس حزب تقدم على انهاء الشراكة مع ائتلاف دولة القانون واعلان رفضه لترشح المالكي لرئاسة الوزراء". واضاف ان "ائتلاف دولة القانون لديه العديد من الاتفاقات والتفاهمات تحت قبة البرلمان، وبما ان الحلبوسي قرر الابتعاد فأن دولة القانون سيقف الى جانب شريك اخر يتفق مع الائتلاف لتقديم مصلحة البلد". وبين ان "جميع الائتلافات مع حزب الحلبوسي في مجالس المحافظات وغيرها من الفضاءات ستنتهي، وابرزها في مجلس محافظة بغداد ومحافظات اخرى، خصوصا ان الحلبوسي اراد انهاء الشراكة بين تقدم ودولة القانون، وبالتالي فهو اراد ذلك لغاية في نفسه".
من جانبه، اكد عضو الإطار التنسيقي إبراهيم السكيني، لـ /المعلومة/، إن "محاولات الحلبوسي للتشويش على ترشيح رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي لمنصب رئيس الوزراء نابع من شعوره بالفراغ السياسي والشعبي، خصوصا بعد ان فقد الكثير من نفوذه الذي يحاول ان يستعيده عبر استهداف قادة الإطار". وتابع أن "شأن اختيار رئيس الوزراء هو استحقاق حصري للإطار التنسيقي بصفته الكتلة الأكبر، ولن يتم السماح لأي طرف سياسي بمحاولة فرض إرادته أو التدخل في آليات الاختيار"، مشيراً إلى أن "دوافع الحلبوسي أصبحت مكشوفة للجميع وتهدف إلى إثارة الفوضى السياسية بعد تراجع أسهمه في الساحة الوطنية". وعلى صعيد متصل، اوضح عضو تحالف الأنبار المتحد رائد علي الدليمي لـ /المعلومة/، ان "رئيس حزب تقدم محمد الحلبوسي، اجتمع وبشكل مفاجئ بكبار المسؤولين في السفارة الامريكية والسفير التركي في بغداد، فضلا عن اجرائه اتصالات مكثفة مع رؤساء عدد من دول الخليج والاردن بالتزامن مع اعلان الاطار التنسيقي ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء"، مردفا ان "اعتراض الحلبوسي على تسمية المالكي ومحاولته ادخال الاعب الاجنبي في تشكيلة الحكومة الجديدة تقف خلفه مآرب مكشوفة الاهداف". وازاد ان "الاجتماعين والمكالمات الهاتفية جرت بشكل سري دون الافصاح عن ما دار من اتفاقيات، تفضي الى اشاعة الفوضى عند اجراء عملية التصويت لانتخاب المالكي"، موضحا ان "علامات استفهام عديدة من وراء الاجتماعات المتكررة، بين الحلبوسي والسفرين الامريكي والتركي، خاصة وانهما تزامنا مع اجماع الاطار التنسيقي على ترشيح المالكي لرئاسة الوزراء وتدخلهما بالشأن الداخلي العراقي". انتهى 25ن