ذي تايمز : 300 امرأة وطفل من دواعش طاجيكستان مازالوا في العراق وسوريا
المعلومة/ ترجمة..
كشفت رئيس قسم حماية حقوق الطفل في مكتب مفوض حقوق الإنسان في طاجيكستان، سهيلي قديري عبد الحفيظ ان عدد النساء والأطفال الطاجيكيين العالقين في سوريا والعراق من عوائل الدواعش يقدر بما يتراوح بين 250 و300 شخص.
ونقلت صحيفة ذي تايمز اوف سنترال آسيا في تقرير ترجمته وكالة / المعلومة/، عن عبد الحفيظ زادة قولها إن " عملية إعادة اللاجئين، التي كانت تُشرف عليها سابقًا مجموعة عمل طاجيكية متخصصة، قد توقفت منذ تغيير الحكومة في سوريا، وفي ذروة هذه العملية، كان يُعتقد أن حوالي 800 مواطن طاجيكي، معظمهم من النساء والأطفال، موجودون في البلدين. وبينما عاد أكثر من نصفهم إلى ديارهم، لا يزال المئات عالقين".
وأوضح التقرير ان " طاجيكستان نفذت أربع بعثات رسمية لإعادة اللاجئين منذ عام 2019، أسفرت عن عودة 382 شخصًا، بالإضافة إلى ذلك، عاد نحو 90 مواطناً طاجيكياً بشكل مستقل، على الرغم من عدم الكشف رسمياً عن مساراتهم الدقيقة وطرق هروبهم من مناطق النزاع".
وكان المسؤولون يأملون أن تمثل عملية عام 2024 المرحلة الأخيرة من جهود إعادة اللاجئين، إلا أن عبد الحفيظ زاده أكدت أن بعض النساء والأطفال المتبقين لم يوافقوا على العودة"، موضحة بالقول "كنا نخطط لإعادة جميع النساء والأطفال المتبقين، لكن ذلك لم يكن ممكناً، ويرجع ذلك أساساً إلى رفضهم".
وأشار التقرير الى انه "وفقًا للإحصاءات الرسمية، انضم أكثر من 2500 مواطن طاجيكي إلى تنظيم داعش الارهابي بعد عام 2013، وقد اصطحب العديد من الرجال عائلاتهم معهم إلى سوريا والعراق، وحلول عام ٢٠١٧، أُفيد بمقتل أو فقدان معظم الرجال، ويُعتقد أيضاً أن بعض النساء والأطفال لقوا حتفهم خلال النزاع". انتهى/ 25 ض