سياسي: تحذيرات أنقرة بشأن سنجار واضحة وتتطلب موقفاً عراقياً موحداً
المعلومة/ خاص..
أكد الخبير الأمني سيف رعد، أن "تركيا و الكيان تعدان الحليفين الأقرب للولايات المتحدة في المنطقة"، مشيراً إلى أن "هذا التقارب ينعكس بشكل مباشر على طبيعة التحركات والضغوط التي تمارسها أنقرة داخل الأراضي العراقية".
وقال رعد في حديث لوكالة /المعلومة/، إن "التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية التركي هاكان فيدان كانت جلية وواضحة ولم تأتي من فراغ"، متسائلاً "عن جدوى التفاهمات والاتفاقات الأمنية التي وقعتها حكومة محمد شياع السوداني مع الجانب التركي، في ظل استمرار التهديدات والتصعيد الإعلامي والعسكري".
وأضاف أن "العراق بحاجة ماسة إلى رؤية وطنية موحدة في التعامل مع الشأن التركي"، ولا سيما ما يتعلق بالتهديدات المتكررة الصادرة من أنقرة بشأن قضاء سنجار والمناطق الحدودية، محذراً من "أن غياب الموقف الموحد يمنح تركيا مساحة أوسع للمناورة وفرض الوقائع الميدانية".
وشدد على "ضرورة منح الحكومة العراقية أولوية قصوى لملف الوجود التركي وحزب العمال الكردستاني (PKK) في شمال البلاد"، مؤكداً أن "هذا الملف بات يمثل تحدياً أمنياً وسيادياً لا يمكن تأجيله أو التعامل معه بردود فعل مؤقتة".
كما دعا إلى "تعزيز التنسيق بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان، والجلوس إلى طاولة المفاوضات بشكل جاد، من أجل معالجة ما وصفها بالمناطق الرخوة، وضمان بسط سيطرة القوات الأمنية العراقية عليها، بما يمنع استغلالها من أي أطراف خارجية".
وختم بالتأكيد على أن "استمرار الخلل في إدارة الملف التركي سيبقي العراق ساحة مفتوحة للتجاذبات الإقليمية"، داعياً إلى "قرارات سيادية حاسمة تحفظ أمن البلاد وتمنع تكرار سيناريو التصعيد في شمال العراق".انتهى25د