غرفة عمليات دير الزور بإشراف رغد والجولاني.. مخطط أمريكي صهيوني جديد يستهدف أمن العراق
المعلومة/ تقرير..
تتزايد التحذيرات من خطر الإرهاب القادم من سوريا باتجاه العراق، إذ تشير تقارير إلى تصاعد نشاط الجماعات المسلحة عقب سقوط النظام السوري وصعود حكومة الأمر الواقع برئاسة أبو محمد الجولاني، وسط اتهامات بتوفير بيئة حاضنة لتلك الجماعات.
لقاءات الجولاني ورغد
وتحدثت وسائل إعلام عن اجتماعات سرية عُقدت بين رغد صدام حسين وأبو محمد الجولاني، إلى جانب قيادات سياسية عراقية سنية في الأردن، وبإشراف أمريكي بريطاني، بحسب ما تم تداوله.
ويرى مراقبون أن هذه الاجتماعات تهدف إلى وضع خطط لضرب أمن المنطقة عبر تفعيل خلايا نائمة، بغطاء أمريكي صهيوني، ما أثار مخاوف أمنية في عدد من دول المنطقة، بينها العراق.
غرفة دير الزور.. مخطط يستهدف العراق
وفي هذا السياق، كشف المنسق العام لـحزب التحرر الوطني في سوريا، محمود الموالدي، عن تحركات وصفها بالخطيرة يقودها أبو محمد الجولاني بالاشتراك مع رغد صدام، تستهدف أمن العراق.
وقال الموالدي لـ/المعلومة/ إن “تشكيل غرفة عمليات في دير الزور تضم قيادات سورية وضباطاً عراقيين يهدف إلى الإشراف على تفعيل خلايا نائمة وتنفيذ عمليات داخل العراق، خاصة في محافظة الأنبار”، لافتاً إلى “عقد اجتماع سري في دمشق لبحث تلك الخطط”، وداعياً الحكومة العراقية إلى التحرك الاستباقي لإفشال ما وصفه بالمخطط.
استنساخ تجربة قسد في العراق
وشهدت نهاية العام الماضي معارك بين قوات سوريا الديمقراطية ومسلحين تابعين للجولاني، انتهت بتفاهمات أعادت ترتيب المشهد في شمال وشرق سوريا، ما أثار مخاوف من إمكانية تكرار سيناريو مشابه في دول أخرى.
من جهته، حذر المحلل السياسي إبراهيم السراج من تحركات تهدف إلى استنساخ تجربة قوات سوريا الديمقراطية داخل العراق، مشيراً إلى لقاءات في دمشق جمعت رغد صدام مع أبو محمد الجولاني بحضور قيادات عراقية مطلوبة للقضاء.
وأوضح لـ/المعلومة/ أن “الاجتماعات تسعى إلى إنشاء غرفة عمليات مشتركة في دير الزور قد تُستخدم للإشراف على عمليات تستهدف زعزعة الاستقرار في المحافظات العراقية”، داعياً إلى تعزيز الجهدين الأمني والاستخباري لإحباط أي مخطط يهدد أمن
البلاد.
وفي ظل هذه التطورات، تتصاعد المخاوف من تحوّل الحدود السورية – العراقية إلى ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية، ما يفرض على بغداد تعزيز جاهزيتها الأمنية والاستخبارية واتخاذ إجراءات استباقية تحصّن الجبهة الداخلية. وبين التحذيرات المتكررة والاتهامات المتبادلة، يبقى استقرار العراق مرهوناً بقدرته على استشراف المخاطر والتعامل معها بحزم، منعاً لأي محاولات لإعادة تدوير سيناريوهات الفوضى أو زعزعة الأمن في المحافظات الغربية.انتهى / 25 ز