تي آر تي: إسرائيل استخدمت الأسلحة الحرارية والحارقة لإبادة الفلسطينيين
المعلومة/ ترجمة..
أكد تقرير لشبكة تي آر تي ، السبت، انه وبحسب محاميي حقوق الإنسان فإن الأسلحة الحرارية والحارقة تؤدي إلى حرق وتفتيت الجثث، وهو ما يُعدّ جريمة حرب بموجب مبدأي التمييز والتناسب.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ ان " آلاف الفلسطينيين الذين قتلتهم إسرائيل في غزة اختفوا ببساطة، حيث لا رفات للتعرف عليها، ولا جثث لدفنها، لم يبقَ سوى دماء متناثرة على الجدران وشظايا أنسجة القتلى، ووثّق تحقيقٌ موسّع ان ما لا يقل عن 2842 حالة كهذه منذ تشرين الأول 2023، استنادًا إلى سجلات فرق الدفاع المدني حول الأشخاص الموجودين داخل المباني وقت قصفها، وإلى إحصاءات الجثث اللاحقة".
ويقول الخبراء إن هذا يحدث عند تعرض الناس لحرارة شديدة، وتُعزى العديد من الحالات إلى الأسلحة الحرارية والحارقة، فقد صُممت الأسلحة الحرارية لإحداث انفجار قوي باستخدام الأكسجين من الهواء المحيط لتكثيف قوة الانفجار، وفقًا للدكتور آرثر فان كولر، أستاذ القانون الإنساني الدولي في معهد ستاديو للتعليم العالي".
وقال فان كولر في مقابلة مع الشبكة "تعمل هذه الأسلحة عن طريق إطلاق وقود على شكل غاز أو رذاذ أو مسحوق ناعم في الهواء ثم يختلط هذا الوقود مع أكسجين الغلاف الجوي ثم يشتعل، مضيفا " يُولّد الانفجار حرارة شديدة وموجات ضغط هائلة تدوم لفترة أطول من تلك التي تُولّدها المتفجرات التقليدية، مما يُحدث تأثيرًا فراغيًا يُمكن أن يُسبب إصابات بالغة يصعب علاجها".
وأشار الخبير فان كولر الى ان " استخدام الأسلحة الحرارية الضغطية، حيث تسبب هذه الأسلحة بالحاق أضرار جسيمة بالمباني والمنشآت تحت الأرض، حيث تُضاعف موجات الضغط المنعكسة قوتها، مما يُصعّب حصر الضرر في الأهداف العسكرية ويزيد من المخاطر التي تُهدد المدنيين".
وتختلف آلية عمل هذه القنابل عن المتفجرات العادية، إذ تُطلق أولًا سحبًا من الجسيمات القابلة للاشتعال، ثم تُشعلها، والنتيجة هي موجة ضغط وكرة نارية قد تصل درجة حرارتها إلى 2500 إلى 3000 درجة مئوية، ووفقًا للتقارير، استخدمت إسرائيل عدة أسلحة تنطبق عليها هذه المواصفات، بما في ذلك قنبلة MK-84، وقنبلة BLU-109 الخارقة للتحصينات، وقنبلة GBU-39 الانزلاقية، وقد استُخدمت الأخيرة في غارة الطابين، وهي مصممة أساسًا للحفاظ على المباني قائمة مع تدمير كل ما بداخلها بالحرارة والضغط". انتهى/ 25 ض