الجيش الإسرائيلي يغلق عشرات القضايا المتعلقة بمقتل فلسطينيين في مراكز التعذيب
المعلومة/ ترجمة ...
كشف تقرير لصحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية ، الاحد، أن الجيش الإسرائيلي أغلق عشرات التحقيقات في جرائم حرب ارتكبها جنوده خلال العامين الأولين من الإبادة الجماعية التي يرتكبها ضد الفلسطينيين في غزة.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ ان " تفاصيل إغلاق القضايا قد تأخر نشرها خشية أن يُسهّل ذلك على المحكمة الجنائية الدولية ملاحقة الجنود بتهم ارتكاب جرائم حرب، وتتعلق العديد من القضايا المغلقة بمقتل ما يصل إلى 98 معتقلاً فلسطينياً من غزة كانوا محتجزين في مراكز الاحتجاز العسكرية لدى الجيش الإسرائيلي".
وأضاف التقرير ان " التعذيب والاغتصاب يُعدّ من الممارسات الشائعة في مراكز الاحتجاز الإسرائيلية، بما في ذلك مركز سديه تيمان، حيث أظهر مقطع فيديو مُسرّب عام 2024 اغتصاباً جماعياً لمعتقلة فلسطينية، و تُشكّل قضايا وفيات المعتقلين أثناء الاحتجاز "عددًا كبيرًا" من بين نحو 100 تحقيق جنائي فتحها القسم القانوني العسكري بشأن سلوك الجنود الإسرائيليين، ومع ذلك، فإنّ هذه القضايا المائة التي فُتح تحقيق فيها لا تُمثّل سوى "نسبة ضئيلة" من نحو 3000 قضية جرائم حرب مزعومة خضعت لمراجعة أولية".
وتابع التقرير ان " إغلاق إسرائيل للعديد من القضايا دون توجيه أيّ ملاحقات قضائية يُضعف حجتها بأنّ المحكمة الجنائية الدولية لا تملك صلاحية محاكمة جنودها وسياسييها بتهم جرائم الحرب، كما ويؤكد مبدأ التكامل على أنّ المحكمة الجنائية الدولية يجب أن تُكمّل الأنظمة الجنائية الوطنية، لا أن تحلّ محلّها".
وأضافت صحيفة جيروزاليم بوست ان "هناك مخاوف لدى المحامين الإسرائيليين بشأن اتهامات الإبادة الجماعية، ليس فقط بسبب التصريحات العلنية المبالغ فيها التي أدلى بها وزير الأمن القومي إيتامار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، بل أيضًا نتيجة لتصريحات أدلى بها مسؤولون دفاعيون ذوو نفوذ في بداية الحرب".
وتتناول قضية جنوب أفريقيا الى المحكمة الجنائية العمليات الإسرائيلية في غزة بين عامي 2023 و2024، ولم تُقدّم بريتوريا بعدُ ردًّا مفصّلًا على سلوك الجيش الإسرائيلي في عام 2025، ومن المتوقع أن تفعل ذلك خلال ربيع أو صيف هذا العام". انتهى/ 25 ض