edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. أخبار
  3. سياسة
  4. الكرعاوي: رفض بعض الأطراف للمالكي منح واشنطن ذريعة للتدخل
الكرعاوي: رفض بعض الأطراف للمالكي منح واشنطن ذريعة للتدخل
سياسة

الكرعاوي: رفض بعض الأطراف للمالكي منح واشنطن ذريعة للتدخل

  • 16 Feb 09:54

المعلومة/ بغداد...
اكد عضو الهيئة التنظيمية للحراك الشعبي لميناء الفاو وطريق الحرير حسين الكرعاوي، ان رفض المالكي من قبل بعض الأطراف في الداخل قد منح أمريكا ذريعة للتدخل في الشؤون الداخلية للعراق ومحاولة فرض غطرستها.
وقال الكرعاوي لـ /المعلومة/، ان "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لايملك أي حق او صلاحية للفرض والرفض بخصوص ترشح المالكي لرئاسة الوزراء".
وأضاف ان "أعداء العراق مازالوا يفرضون ارادتهم من صهاينة واتراك واعراب عبرية الخليج"، لافتا الى ان "من وضع يده بايدي هولاء وان كان رافضاً المالكي، كان عليه ان لا يمارس هذا الدور الاستقوائي على العراق، كونه اعطى الذريعة لهولاء ان يتدخلوا بشكل مباشر وعلني دون اي اعتبارات للعراق واستقلاليته".
وبين ان "التدخلات لم تكن تظهر للعلن، اما اليوم فأن كل سياسي عراقي اعلن معارضته، فأنه قد دعا الاخرين للتدخل، وبالتالي فأن هؤلاء وبدلا من الاصرار على خروج البلد من غطرسة الأمريكي، فأنهم بفعلتهم هذه رسخوا بقاءه". انتهى 25ن

الأكثر قراءة

انقسام فرنسي ألماني حول مستقبل الاقتصاد الأوروبي

انقسام فرنسي ألماني حول مستقبل الاقتصاد الأوروبي

  • إقتصاد
  • 12 Feb
مليارات الدولارات تتدفق لإنقاذ "بتكوين" من انهيار جديد

مليارات الدولارات تتدفق لإنقاذ "بتكوين" من انهيار جديد

  • إقتصاد
  • 11 Feb
أسعار النفط  تسجل ارتفاعا وسط ترقب لنتائج المحادثات بين واشنطن وطهران

أسعار النفط تسجل ارتفاعا وسط ترقب لنتائج المحادثات...

  • إقتصاد
  • 11 Feb
أسعار الذهب تواصل التراجع دون مستويات الـ 5000 دولار

أسعار الذهب تواصل التراجع دون مستويات الـ 5000 دولار

  • إقتصاد
  • 17 Feb
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا