الصليب الأحمر: ملوثات الاسلحة والمتفجرات تهدد حياة الأطفال في العراق
المعلومة/ ترجمة ...
أكد تقرير لموقع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الاثنين، انه في جميع أنحاء العراق، لا يزال تلوث الأسلحة يؤثر على حياة الأطفال بطرق تتجاوز الإصابات الجسدية، فمخلفات الحرب المتفجرة لا تزال موجودة في الحقول والطرقات والأماكن العامة، مما يعرض الأطفال لمخاطر أثناء قيامهم بأنشطتهم اليومية مثل رعي الماشية واللعب والذهاب إلى المدرسة والعودة منها.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ انه " عند وقوع الحوادث، غالبًا ما تشمل العواقب انقطاعًا مطولًا عن التعليم، مما يجعل التعلم أكثر صعوبة أو يجبر الأطفال على التخلف عن الركب أو ترك المدرسة نهائيًا، حيث يمكن لحادث واحد أن يُغير مسار تعليم الطفل فجأة، تاركًا آثارًا دائمة عليه وعلى أسرته".
وأضاف التقريرانه "في جميع أنحاء العراق، لا يزال تلوث الأسلحة يشكل تهديدًا للأطفال، حيث تُلوِّث مخلفات الحرب المتفجرة والألغام الأرضية المناطق التي يعيش فيها الأطفال، أو يذهبون إلى مدارسهم، أو يلعبون فيها، وهم أكثر عرضةً للخطر، إذ ينجذبون غالبًا إلى الأشياء غير المألوفة أو اللامعة، غير مدركين للخطر الذي تُشكّله".
وأوضح التقرير انه " لا يزال العراق من أكثر دول العالم تلوثًا، حيث تُؤثّر الذخائر المتفجرة على مساحات شاسعة من الأراضي، لا سيما في المناطق الحدودية والمجتمعات الريفية والمناطق التي تتعافى من النزاعاتن و لا تقتصر هذه المخاطر على القتل والإصابة فحسب، بل تُعطّل سُبل العيش، وتُقيّد الحركة، وتُقوّض الوصول إلى التعليم والخدمات الأساسية".
ويُعدّ الوعي بالمخاطر واتباع سلوكيات أكثر أمانًا أمرًا بالغ الأهمية في بلد لا تزال فيه مخاطر المتفجرات منتشرة على نطاق واسع، فالرعاة والمزارعون والأطفال والعائدون إلى ديارهم بعد النزاع هم من بين الفئات الأكثر عرضة للخطر، وتعمل اللجنة الدولية للصليب الأحمر بشكل وثيق مع المجتمعات المتضررة والسلطات الوطنية والشركاء لرفع مستوى الوعي بمخاطر الذخائر المتفجرة، ودعم الضحايا، وتعزيز القدرات الوطنية للتصدي لتلوث الأسلحة". انتهى/ 25 ض