فضيحة جديدة لابستين.. عرض شراء مبنى تابع للبنتاغون ومكتب التحقيقات الفيدرالي
المعلومة/ ترجمة ..
كشفت وثائق جديدة من ملفات المجرم الجنسي المدان جيفري ابستين ، الأربعاء، انه عرض عليه شراء مبنى تابع لوزارة الدفاع الامريكية عام 2016 بعد سنوات من إدانته بجريمة جنسية.
وذكر تقرير لموقع آي تي في كوم انه " يوصف هذا المبنى "الحيوي"، الذي يقع على بعد ميل واحد من وزارة الدفاع والذي تبلغ مساحته ٩١١,٨١٨ قدمًا مربعًا، في الوثائق بأنه "العقار الوحيد في أرلينغتون، فرجينيا، باستثناء البنتاغون نفسه، القادر على تلبية احتياجات وزارة الدفاع من حيث المساحة والبنية التحتية".
وأضاف التقرير انه " لا يوجد دليل على أن إبستين قد أتم الصفقة المقترحة، والتي كانت ستُكلّفه ما بين ١١٦ و١٢٠ مليون دولار، وتجعله شريكًا في ملكية العقار، وبالتالي مؤجرًا فعليًا للحكومة الأمريكية".
وكشفت الوثائق ان " ديفيد ستيرن، رجل الأعمال الذي كان يُلقّب نفسه بـ"جندي" إبستين، والذي كان أيضًا مساعدًا مقربًا لأندرو ماونتباتن-ويندسور، ارسل العرض إلى إبستين، وفي العام نفسه الذي أرسل فيه ستيرن العرض إلى إبستين، عُيّن مديرًا لصندوق سانت جورج هاوس في قلعة وندسور، ودُعي إلى فعالية في قصر سانت جيمس، حيث جلس بجوار الملكة إليزابيث الثانية مباشرةً".
وتابع التقرير ان "ستيرن ارسل إلى إبستين فرصة استثمارية لشراء مكتبين ميدانيين تابعين لمكتب التحقيقات الفيدرالي في ريتشموند وبالتيمور عام ٢٠١٥. طلب العرض استثمارًا أوليًا بقيمة ٢٥ مليون دولار، يليه ٧٥ مليون دولار أخرى لشراء عقارات إضافية، على أن تتم هيكلة الملكية من خلال شركة خارجية في جزر كايمان".
وأرسل جوناثان د. فاسيتيللي، وهو مستثمر عقاري، كلا صفقتي الاستثمار المحتملتين لمبنى البنتاغون ومبنى مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى ستيرن، ولا يوجد ما يشير إلى أن فاسيتيللي كان على علم بأن ستيرن سيعرضهما على إبستين".
واشارالتقرير الى ان " ما يتضح من الوثائق هو أنه في الوقت الذي كان فيه ستيرن شريكًا تجاريًا مقربًا لأندرو، كان يعرض على مدان بالاعتداء على الأطفال فرصة شراء عقارات حكومية أمريكية قيّمة وحساسة". انتهى/ 25 ض