اجتماع مرتقب للاطار التنسيقي .. التمسك بالمالكي وحسم انتخاب رئيس الجمهورية
المعلومة/ بغداد...
تترقب الأوساط السياسية اجتماعا للاطار التنسيقي في الساعات القليلة المقبلة من اجل حسم اختيار رئيس الوزراء وتحديد جلسة لمجلس النواب لاختيار رئيس الجمهورية بعد ان عمل البيت الكردي على تأجيل حسم هذا الملف وتجاوز المدد الدستورية لاختيار الرئيس الجديد بسبب عدم التوافق بين مختلف الأطراف على شخصية معينة لهذا المنصب، اذ تؤكد بعض الأطراف السياسية ان الاطار سيجدد اختياره للمالكي لرئاسة الوزراء على الرغم من قيام بعض الأطراف باطلاق التصريحات والتكهنات حول إمكانية انسحاب المالكي من الترشح لرئاسة الحكومة.
ويقول النائب علي صابر، لـ /المعلومة/، إن "الخلافات بين القوى السياسية حول شخصية رئيس الوزراء المقبل ما تزال قائمة ولم تصل إلى مرحلة الحسم النهائي، وهناك حراكاً داخل الإطار التنسيقي لتقديم شخصية قوية قادرة على مواجهة التحديات الراهنة".
وأضاف، أن "الإطار يرى في رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي خياراً استراتيجياً، كونه يمتلك خبرة سياسية وإدارية واسعة تؤهله لقيادة الحكومة الجديدة والنهوض بالواقع الخدمي والأمني، إضافة الى ان المرحلة المقبلة لا تتحمل التجارب وتحتاج إلى شخصية حازمة، ومن المؤمل ان تشهد الأيام القليلة المقبلة انفراجة في التفاهمات بين الكتل السياسية".
من جانبه، أكد النائب عن كتلة بدر أبو تراب التميمي لـ /المعلومة/ إن "الإطار متمسك بترشيح المالكي باعتباره شخصية تمتلك خبرة طويلة في إدارة الدولة، حيث ان الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة لن تؤثر على القرار الوطني العراقي".
وتابع أن "المرحلة المقبلة تتطلب شخصية قوية قادرة على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية، والإطار التنسيقي يرى في المالكي الخيار الأنسب لهذه المرحلة، وبالمحصلة فأن القرار النهائي بشأن رئاسة الوزراء سيبقى بيد القوى الوطنية بعيداً عن أي إملاءات خارجية، خصوصا ان التدخلات الأمريكية في الشأن العراقي تهدف إلى فرض خيارات تخدم مصالحها".
وعلى صعيد متصل، استبعد المحلل السياسي إبراهيم السراج ذهاب المالكي نحو الانسحاب من الترشح لمنصب رئيس الوزراء، لافتا الى ان الاطار سيعقد اجتماعا في الساعات المقبلة لحسم منصب رئيس الوزراء وتحديد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية.
وقال السراج لـ /المعلومة/، ان "سحب ترشح المالكي لمنصب رئيس الوزراء امر مستبعد، ومن المؤمل ان تشهد الساعات المقبلة اجتماعا للاطار التنسيقي للتأكيد على تمسكه بمرشحه للمنصب"، مردفا ان "ما اثير مؤخرا حول إمكانية انسحاب المالكي من الترشح للمنصب، ما هي الا زوبعة إعلامية، يراد منها الضغط على الحزبين الكرديين بسبب تأخيرهما حسم منصب رئيس الجمهورية واخفاقهما في هذا الملف".
وبين ان "الاطار قد يقرر في جلسته المقبلة تحديد موعد اختيار رئيس الجمهورية، الذي بدوره سيكلف المالكي بمنصب رئيس الوزراء، وبالتالي فان الاطار من المرجح انه سيمضي باتجاه انهاء الانسداد والدفع نحو حسم اختيار الرئاسات". انتهى 25ن