edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. أخبار
  3. تقارير
  4. عقدة الرئاسة ترهن مصير الحكومة.. هل يكسر البرلمان جمود "المصالح الحزبية"؟
عقدة الرئاسة ترهن مصير الحكومة.. هل يكسر البرلمان جمود "المصالح الحزبية"؟
تقارير

عقدة الرئاسة ترهن مصير الحكومة.. هل يكسر البرلمان جمود "المصالح الحزبية"؟

  • 19 Feb 14:02

المعلومة / تقرير..
يدخل المشهد السياسي العراقي نفقاً جديداً من "الغموض" والارتباك، مع استمرار صراع المناصب والامتيازات الذي ألقى بظلاله على الاستحقاقات الدستورية. وبينما تترقب الأوساط الشعبية انفراجة تنهي حالة الجمود، تبرز "عقدة البيت الكردي" كحجر عثرة أساسي يمنع استكمال الكابينة الحكومية، وسط تحذيرات نيابية من مغبة الاستمرار في سياسة "المماطلة" التي تعطل بناء الدولة ومصالح المواطنين.
مشهد "غامض" وتجاذبات مصلحية
توصيف الحالة السياسية الراهنة جاء دقيقاً على لسان النائب جميل المياحي، الذي اعتبر أن ما تمر به البلاد حالياً يندرج ضمن "الغموض" الناتج عن الصراع على المكتسبات.
وقال المياحي في تصريح لـ /المعلومة/، إن "التجاذبات الحالية حول الاستحقاقات الانتخابية والمناصب السيادية أوجدت حالة من الإرباك والغموض في المشهد العام"، مبيناً أن "استمرار هذا النهج في تقديم المصالح الفئوية يعمق الأزمات ويعطل بشكل مباشر عجلة بناء مؤسسات الدولة".
ودعا المياحي جميع القوى السياسية إلى "الخروج من حالة الانسداد عبر قرار وطني موحد يغلب المصلحة العليا، لضمان استقرار العملية السياسية والمضي فعلياً بتشكيل الحكومة القادمة بعيداً عن سياسة فرض الإرادات".
رئاسة الجمهورية.. مسؤولية تاريخية تحت مقصلة "الخلاف الكردي"
وفي السياق ذاته، يرى نواب أن مجلس النواب بات أمام "اختبار حقيقي" لحسم ملف رئاسة الجمهورية، الذي يمثل البوابة الدستورية لتكليف رئيس الوزراء.
وأكد النائب مثنى ثائر في حديث لـ /المعلومة/، أن "البرلمان يواجه اليوم مسؤولية تاريخية وكبيرة في حسم انتخاب الرئيس"، لافتاً إلى أن "استمرار الانقسام بين الحزبين الكرديين (الديمقراطي والاتحاد الوطني) بات العائق الأبرز والأساس أمام استكمال التوقيتات الدستورية".
وأضاف ثائر أن "تعثر التوافق الكردي تسبب بمصادرة التوقيتات القانونية وعرقلة انعقاد الجلسة، وهو ما ينعكس سلباً على مجمل الواقع الخدمي والسياسي"، مشدداً على ضرورة أن "يمارس البرلمان دوره الرقابي للضغط باتجاه حسم هذا الملف وإنهاء حالة المماطلة والانتظار التي طال أمدها".
يبقى "الانفراج في البيت الكردي" هو المفتاح الذي تنتظره القوى الوطنية للمضي بتكليف رئيس وزراء جديد، إلا أن الإصرار على التمسك بالمناصب الحزبية يضع البلاد أمام فراغ دستوري محتمل، مما يضع القوى السياسية أمام خيارين لا ثالث لهما: إما التنازل للمصلحة الوطنية، أو الاستمرار في دوامة الأزمات التي يدفع ثمنها المواطن البسيط. انتهى/25ز

الأكثر قراءة

خالد شحام

عاصمة المقاومة والجيل الرابع من سرقة الانسان!

  • 13 Jul 2024
في عيد الصحافة ال 155 … هل تحققت احلام صحفيوا العراق ؟

في عيد الصحافة ال 155 … هل تحققت احلام صحفيوا العراق ؟

  • 17 Jun 2024
استثمار أعداد الموظفين وتقسيم العمل

استثمار أعداد الموظفين وتقسيم العمل

  • 25 Apr 2024
تداعيات الهجوم الايراني على اسرائيل

تداعيات الهجوم الايراني على اسرائيل

  • 14 Apr 2024
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا