edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. أخبار
  3. تقارير
  4. تباين المواقف حول رئاسة الوزراء.. رفض للضغوط الخارجية وتمسك بالإطار مرجعاً للحسم
تباين المواقف حول رئاسة الوزراء.. رفض للضغوط الخارجية وتمسك بالإطار مرجعاً للحسم
تقارير

تباين المواقف حول رئاسة الوزراء.. رفض للضغوط الخارجية وتمسك بالإطار مرجعاً للحسم

  • 21 Feb 19:22

المعلومة/ تقرير..
تشهد الساحة السياسية العراقية حراكاً متسارعاً وتقاطعات في المواقف بشأن ملف رئاسة مجلس الوزراء ورئاسة الجمهورية، في وقت تتصاعد فيه التصريحات والتحليلات المرتبطة بإمكانية تأثير المواقف الدولية على مسار التوافقات الداخلية. وبين دعوات التمسك بالقرار الوطني ورفض أي تدخل خارجي، تبرز مواقف قوى سياسية وشخصيات متابعة للشأن العام تؤكد أن حسم هذا الاستحقاق ينبغي أن يبقى ضمن الأطر الدستورية والتفاهمات المحلية، بعيداً عن الضغوط أو الرسائل غير الرسمية التي تتداولها الأوساط الإعلامية والسياسية.

وفي هذا السياق، أكد عضو ائتلاف دولة القانون وليد الأسدي أن اختيار القيادات في العراق يجب أن يتم بإرادة وطنية خالصة، مشدداً على أن الضغوط الخارجية لن تغير مسار التفاهمات السياسية. وأوضح أن الولايات المتحدة لطالما سعت للتأثير في المشهد السياسي، إلا أنها  لن تتمكن من فرض أسماء أو منع أخرى، لافتاً إلى أن القوى السياسية قادرة على الوصول إلى تفاهمات رغم التعقيدات.

وبين أن أي تدخل خارجي يعد تدخلاً سافراً في الشأن الداخلي، ما يستدعي البحث عن حلول مقنعة لجميع الأطراف لضمان الاستقرار، مؤكداً أن الإطار التنسيقي هو الجهة التي تمتلك الكلمة الفصل في اختيار مرشح رئاسة الوزراء وفق آليات التوافق بين مكوناته.

من جانبه، شدد الباحث في الشأن السياسي قاسم بلشان على أن العراق لا ينبغي أن يكون رهينة لأي تصريحات أو تغريدات خارجية، في إشارة إلى ما يصدر عن دونالد ترامب، مؤكداً أن مسار اختيار رئيس الحكومة يجب أن يُحسم داخلياً وفق السياقات الدستورية. وأشار إلى أن ما يثار بشأن اعتراضات خارجية على ترشيح رئيس ائتلاف دولة القانون  نوري المالكي لا يستند إلى مواقف رسمية معلنة، بل يبقى ضمن نطاق التحليلات الإعلامية.

وأضاف بلشان أن أي تراجع عن الترشيح تحت ضغط خارجي قد يُفسَّر سياسياً بوصفه رضوخاً، الأمر الذي قد يشجع أطرافاً دولية على رفع سقف مطالبها مستقبلاً، مشيراً إلى أن الحفاظ على استقلال القرار السياسي يمثل أولوية لضمان التوازن في العلاقات الدولية.

وتعكس هذه المواقف حالة شد وجذب بين الخطاب السياسي الداخلي والقراءات المرتبطة بالعوامل الخارجية، وسط ترقب واسع لما ستؤول إليه المشاورات بين الكتل الكبرى، وما إذا كانت ستقود إلى تثبيت مرشح توافقي أو استمرار الجدل السياسي في المرحلة المقبلة.انتهى25د

الأكثر قراءة

الأمية الرقمية في العالم العربي: تحديات وحلول

الأمية الرقمية في العالم العربي: تحديات وحلول

  • 11 Jun 2023
لماذا جاء الرّد الرسمي والشعبي السوري “باهتًا” على عودة بلادهم إلى الجامعة العربيّة؟

لماذا جاء الرّد الرسمي والشعبي السوري “باهتًا” على...

  • 14 May 2023
الأسد في الرياض.. تصورات لشكل ومضمون الزيارة بعد 12 عاما من القطيعة

الأسد في الرياض.. تصورات لشكل ومضمون الزيارة بعد 12...

  • 14 May 2023
جواد العطار

من يقود البلد السوداني ام الكتل؟

  • 6 May 2023
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا