edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. أخبار
  3. سياسة
  4. الشرع: العقدة الكردية تشل الاستحقاقات الدستورية
الشرع: العقدة الكردية تشل الاستحقاقات الدستورية
سياسة

الشرع: العقدة الكردية تشل الاستحقاقات الدستورية

  • 22 Feb 13:04

المعلومة / بغداد..
أكد المحلل السياسي أثير الشرع، اليوم الأحد، أن الانسداد الحاصل داخل "البيت الكردي" حول منصب رئاسة الجمهورية بات يمثل العائق الأكبر أمام استكمال المسارات الدستورية وتشكيل الحكومة الجديدة.
وقال الشرع في تصريح لوكالة / المعلومة /، إن "الخلافات المستفحلة بين الحزبين الكرديين (الديمقراطي والاتحاد الوطني) على مرشح رئاسة الجمهورية هي المتسبب الرئيسي في تأخير حسم الاستحقاقات التي نص عليها الدستور".
وأضاف أن "استمرار هذا الانسداد السياسي داخل المكون الكردي لا ينعكس عليهم فحسب، بل يمتد أثره لتعطيل تكليف رئيس الوزراء والمضي في بناء الكابينة الوزارية، مما يضع العملية السياسية برمتها في حالة من الركود".
وأشار الشرع إلى أن "حسم منصب الرئاسة يمثل مفتاح الحل للأزمة الراهنة، وبدونه سيبقى المشهد السياسي يدور في حلقة مفرغة من التسويف، وهو ما يتطلب تنازلات متبادلة لتجاوز سقف التوقيتات الدستورية التي باتت مهددة بشكل حقيقي". انتهى/25ز

الأكثر متابعة

All
هدنة  عرجاء !!

هدنة عرجاء !!

الأكثر قراءة

ما هو السيناريو الذي نتوقعه بعد تفاهمات الشرع ـ ترامب “السرية” التي طُبخت في الجانب الخلفي للبيت الأبيض؟

ما هو السيناريو الذي نتوقعه بعد تفاهمات الشرع ـ...

  • 15 Nov 2025
دولار المسافرين .. بالجوي مسموح وبالبري محجوب

دولار المسافرين .. بالجوي مسموح وبالبري محجوب

  • 9 Nov 2025
نتائج الانتخابات البرلمانية أشد على العراق من أي حرب كارثية.السؤال كيف؟

نتائج الانتخابات البرلمانية أشد على العراق من أي...

  • 10 Oct 2025
الكوت تحترق.. والدولة تبتسم للصورة الجماعية

الكوت تحترق.. والدولة تبتسم للصورة الجماعية

  • 19 Jul 2025
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا