edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. أخبار
  3. سياسة
  4. إغلاق مخيم الهول تحت ضغوط أميركية؟ مصدر يكشف التفاصيل
إغلاق مخيم الهول تحت ضغوط أميركية؟ مصدر يكشف التفاصيل
سياسة

إغلاق مخيم الهول تحت ضغوط أميركية؟ مصدر يكشف التفاصيل

  • 23 Feb 09:29

المعلومة / الأنبار..
أفاد مصدر أمني في محافظة الأنبار، اليوم الاثنين، بإحراق مخيم الهول في سوريا وإزالته، عقب إعادة آخر وجبة من عوائل عناصر تنظيم داعش إلى العراق.
وقال المصدر في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن “قوة تابعة لمجاميع الجولاني الارهابية أضرمت النار في مخيم الهول وأصدرت أوامر بإزالته، وذلك بعد تسيير آخر وجبة من عوائل داعش إلى مخيم الجدعة في محافظة نينوى”.
وأضاف أن “الوجبة الأخيرة ضمّت 17 أسرة تضم 66 شخصاً، بينهم نساء صدرت بحق بعضهن أوامر قبض وفق المادة 4 إرهاب”، مبيناً أن “بين العائدين شخصيات توصف بأنها كانت تتولى مواقع قيادية داخل التنظيم”.
وأشار المصدر إلى أن “توطين هذه الأسر في المناطق المحررة يثير مخاوف أمنية، لاحتمال تأثيره على الاستقرار”، مؤكداً أن “ملف إغلاق مخيم الهول لم يدرس بشكل كافٍ، وجاء – بحسب معلومات متداولة – في ظل ضغوط أميركية وبالتنسيق مع الجهات المسيطرة هناك”.
ويعد مخيم الهول من أبرز المخيمات التي كانت تضم عوائل عناصر تنظيم داعش في شمال شرق سوريا، وشهد خلال السنوات الماضية إجراءات أمنية مشددة وبرامج لإعادة بعض العائلات إلى بلدانها الأصلية.انتهى/12أ

الأكثر قراءة

سورية بكلها سقطت وليس فقط نظام الأسد

سورية بكلها سقطت وليس فقط نظام الأسد

  • 11 Dec 2024
نتائج الانتخابات الأمريكية : عاد لينتقم !

نتائج الانتخابات الأمريكية : عاد لينتقم !

  • 7 Nov 2024
لماذا لا يزال العراق يعلّم أبناءه كالببغاوات ؟

لماذا لا يزال العراق يعلّم أبناءه كالببغاوات ؟

  • 6 Nov 2024
معبر العروبة يُدين العروبة!

معبر العروبة يُدين العروبة!

  • 11 Sep 2024
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا