مجلة أمريكية: الحزب الديمقراطي على وشك الانفصال تماما عن اللوبي الصهيوني
المعلومة/ ترجمة ...
اكد تقرير لمجلة نيويورك الامريكية ، الاثنين ان الحزب الديمقراطي واليساريين في الولايات المتحدة على وشك الانفصال عن لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية ( ايباك) او ما يدعى باللوبي الصهيوني الذي يتحكم بالانتخابات الامريكية .
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ انه "وعلى الرغم من انه لا يزال المتشددون تجاه إسرائيل موجودين في الحزب الديمقراطي، لكن عددهم سيقل في عام 2026، ويبدو الديمقراطي المعاصر أقرب إلى السيناتور آندي كيم من نيوجيرسي الذي ينتقد حكومة نتنياهو بشدة وعلانية، كما أصبح ربط المساعدات العسكرية لإسرائيل، الذي كان من المحرمات، موقفًا ديمقراطيًا سائدًا بشكل متزايد".
وأضاف التقرير ان " الحرب في غزة، التي أسفرت عن مقتل 60 ألف شخص وتدهور أوضاع الشعب الفلسطيني بشكل كامل، حوّلت جزءًا كبيرًا من اليسار ضد إسرائيل وتسببت في انقسام جيلي من المرجح أن يستمر و بحلول ثلاثينيات القرن الحالي، سيقلّ عدد الديمقراطيين الذين يتحدثون عن إسرائيل ".
وأوضح التقرير ان " لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية ( آيباك) أصبحت تخضع لتدقيق شديد من الديمقراطيين التقدميين والوسطيين على حد سواء، بعد إنفاقها مليوني دولار ضد توم مالينوفسكي، عضو الكونغرس السابق عن ولاية نيوجيرسي، الذي كان يخوض انتخابات فرعية، وبإلحاق الضرر به، رجّحت أيباك، دون قصد، كفة الانتخابات التمهيدية المزدحمة لصالح أناليليا ميخيا، وهي ناشطة يسارية صرّحت بأن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية في غزة ".
وأشار التقرير الى انه " من الصعب الجزم بوجود لحظة فارقة فلا يزال هناك الكثير من الديمقراطيين المؤيدين لإسرائيل - لكن من المرجح أن هناك تحولاً جارياً، و يدرك الديمقراطيون الشباب الذين يترشحون للمناصب الآن أن الولاء لحكومة نتنياهو أو أي حكومة أخرى تحل محلها لا يُجدي نفعاً من الناحية السياسية، وهذه التحولات مدفوعة بحسابات سياسية بحتة بقدر ما هي مدفوعة بأي ضرورة أخلاقية ومن المرجح أن يكون المرشحون الديمقراطيون الأبرز هم الأقل تأييداً لإسرائيل منذ عقود، وهذا يعني ببساطة أنهم لن يدعوا إلى الانغماس في كل نزوة عنيفة للحكومة الإسرائيلية". انتهى/25 ض