الخزعلي: المحاولات الاردنية لم تفلح امام اثبات العراق حقوقه البحرية أمميا
المعلومة / بغداد..
اكد المراقب السياسي هيثم الخزعلي، الأربعاء، فشل الضغوط الأردنية التي مورست على بغداد لسحب خرائط حدودها البحرية المودعة لدى الأمم المتحدة، مؤكداً أن المنظمة الدولية اعتمدت الخرائط رسمياً ونشرتها عبر موقعها بعد التأكد من صحتها.
وقال الخزعلي في تصريح لوكالة / المعلومة /، إن "الاتصال الهاتفي الأخير لوزير الخارجية الأردني كان محاولة بائسة لإقناع العراق بالتراجع عن إيداع خرائطه البحرية، إلا أن هذه المحاولة لم تجدِ نفعاً أمام الإصرار العراقي على تثبيت الحقوق السيادية".
وأضاف أن "المواقف الأردنية كانت دائماً سلبية تجاه تطلعات العراق السيادية"، مشيراً إلى أن "العراق لن يتنازل عن شبر واحد من مياهه، خاصة بعد أن باتت الخرائط عهدة دولية موثقة".
ولفت الخزعلي إلى أن "الكويت كانت قد استبقت الجميع عام 2014 بإيداع خرائط لدى الأمم المتحدة بعد الاجتماع مع السعودية وإيران بشأن حقل الدرة، دون إبلاغ الجانب العراقي، رغم وقوع المنطقة في صلب المنطقة الاقتصادية للعراق"، مبيناً أن "تحرك بغداد الأخير هو رد فعل قانوني طبيعي لاستعادة الحقوق المسلوبة".
وتأتي هذه التطورات بعد قرار الحكومة االأخير بإيداع قوائم إحداثيات خط الأساس للبحر الإقليمي والخرائط الرسمية لدى الأمانة العامة للأمم المتحدة في شباط 2026. وتهدف هذه الخطوة السيادية إلى تثبيت حقوق العراق في المنطقة الاقتصادية الخالصة والجرف القاري، خاصة في المناطق الحيوية مثل خور عبد الله وما بعد العلامة الحدودية 162.انتهى / 25م