البيت الكردي يتأخر بحسم مرشحه لرئاسة الجمهورية وسط دعوات لعقد جلسة التصويت
المعلومة/ بغداد...
لم تتمكن الاحزاب الكردية من طرح مرشحها لمنصب رئيس الجمهورية على الرغم من الاجتماعات مابين الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي من اجل حلحلة الامور بين الحزبين والمضي باختيار مرشح لرئاسة الجمهورية من اجل تقديمه الى البرلمان للتصويت عليه، الا ان الغموض مازال سيد الموقف حيث لم تعلن احزاب البيت الكردي مرشحها، الامر الذي دعا البيت الشيعي للتدخل والمطالبة بعقد جلسة للبرلمان من اجل حسم اختيار رئيس الجمهورية واكمال باقي الاستحقاقات الدستورية.
ويقول النائب علي حسين، لـ /المعلومة/، إن "تمسك الأطراف الكردية بمواقفها وعدم الوصول إلى تفاهمات مشتركة بشأن مرشح رئاسة الجمهورية أدى بشكل مباشر إلى إرباك التوقيتات الدستورية وتأخير تشكيل الحكومة، كما انت هذا الانقسام يلقي بظلاله على مجمل العملية السياسية في البلاد".
وحذر حسين من "الذهاب نحو انسداد سياسي جديد قد يضر بالمصلحة العامة ويعطل تلبية احتياجات المواطنين"، داعياً القوى الكردية إلى "تغليب لغة الحوار وتقديم المصلحة الوطنية العليا على المكاسب الحزبية لتجاوز الأزمة الراهنة"
من جانبه، أكد النائب عباس حيال، لـ /المعلومة/ أن "تمسك الطرفين بمواقفهما المتشنجة وعدم التوصل إلى تفاهمات مشتركة بشأن المرشح للرئاسة أدى إلى تعطيل الاستحقاقات الدستورية، حيث ان هذا الانسداد السياسي تجاوز التوقيتات القانونية وأثر بشكل مباشر على مسار العملية الديمقراطية".
وتابع أن "استمرار الخلاف على المناصب والمكاسب سيترك انعكاسات سلبية على الوضعين الأمني والاقتصادي، مشددا على ضرورة قيام القوى الكردية بتغليب المصلحة الوطنية العليا على الحسابات الحزبية الضيقة لإنهاء حالة الجمود السياسي الراهنة".
وكانت كتلة الاعمار والتنمية النيابية قد دعت رئاسة مجلس النواب إلى الإسراع بعقد جلسة مخصصة لانتخاب رئيس الجمهورية خلال الاسبوع المقبل لانهاء لمشهد تجاوز التوقيتات الدستورية، كما شددت في بيان تلقته /المعلومة/، على ضرورة قيام الاحزاب الكردية بحسم مرشحهم لرئاسة الجمهورية قبل موعد انعقاد جلسة انتخاب الرئيس لتشكيل حكومة كاملة الصلاحيات وفقا لنتائج الانتخابات. انتهى 25ن