بينها النفط وعمالة الخليج..الهند ابرز المتضررين من الصراع الامريكي "الاسرائيلي" مع ايران
المعلومة/ ترجمة..
اكد تقرير لمجلة ذي ويك البريطانية ، الاثنين، ان التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط أدت إلى انخفاض حاد في أسواق الأسهم الهندية وارتفاع كبير في أسعار النفط الخام، مما أثار مخاوف تتجاوز التضخم، وكما كان متوقعًا، أدى الصراع في الشرق الأوسط بشكل مباشر إلى تراجع أسواق الأسهم في الهند، وارتفعت أسعار النفط الخام بنسبة تقارب 10 بالمائة على خلفية أنباء الصراع وتوسعه.
ونقل التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ عن ناريندر سينغ، مدير الحالات الصغيرة ومؤسس موقع (غروث انفيستنغ) "بالنسبة للهند، يُمثل هذا اختبارًا حقيقيًا لثلاثة أركان أساسية: أمن الطاقة، واستقرار العملة، واستدامة هوامش ربح الشركات، ويتفاعل السوق مع أسعار النفط الخام، بينما ينبغي أن يتفاعل مع التدفقات النقدية".
وأضاف التقرير انه " بالنسبة للهند، تتفاقم المخاوف طويلة الأجل، ورغم أن أزمة النفط بحد ذاتها ستضر بالاقتصاد، حتى مع تنويع الهند لمصادر وارداتها النفطية في السنوات الأخيرة بالاعتماد على دول مثل روسيا والولايات المتحدة، إلا أن المخاوف الأكبر تمتد لتشمل التجارة والطيران والتأمين والزراعة، فضلاً عن الشركات الهندية وطموحاتها العالمية".
وتابع التقرير" تُعدّ منطقة الخليج مصدراً رئيسياً للموارد البشرية الهندية إذ يعيش ويعمل نحو عشرة ملايين هندي، وهم المسجلون رسمياً، في دول مجلس التعاون الخليجي السبع فقط، وقد أبدت الهند، في السنوات الأخيرة، اهتماماً بالغاً بتعزيز التعاون مع العديد من هذه الدول، ليس فقط على الصعيد الاستراتيجي، بل أيضاً في مجالات التجارة والأعمال والتواصل بين الشعوب، ولا يقتصر الأمر على تدهور صورة السلام والاستقرار في هذه الدول بين عشية وضحاها، بل إن التداعيات الاقتصادية اللاحقة ستؤثر بشكل مباشر على الهند وتجارتها الضخمة معها".
وبين انه "سيتأثر قطاع السفر والسياحة بشدة، وتُعدّ دبي الوجهة الدولية الأكثر ارتيادًا من قِبل الهنود، ويُعدّ خط الطيران بين الهند والإمارات من أكثر خطوط الطيران الدولية ازدحامًا في العالم، حيث يستقبل أكثر من مليوني مسافر شهريًا وقد صرّح الرئيس التنفيذي لشركة فلاي دبي قبل بضعة أشهر بأن هذا الرقم لا يُذكر، نظرًا لوجود طلب على زيادته أربعة أضعاف! ومع إغلاق المجال الجوي الخليجي لليوم الثالث على التوالي، ودون أي حلٍّ في الأفق، تقطعت السبل بمئات الآلاف من المسافرين في مطارات كلا البلدين".
وأشار التقرير الى انه "قد يواجه قطاع تكنولوجيا المعلومات في الهند ضربة قوية. فإذا لم تظهر أي بوادر لانحسار الصراع قريبًا، فقد يؤدي ذلك إلى تباطؤ الإنفاق على التكنولوجيا وتجميد خطط التوسع في المنطقة، وهو ما لن يكون خبرًا سارًا لقطاع خدمات تكنولوجيا المعلومات في الهند، الذي يُعاني بالفعل من حالة عدم اليقين التي أحدثها الذكاء الاصطناعي".انتهى/ 25 ض