الجمهورية تواصل دك معاقل الاعداء .. فشل المخططات الصهيوغربية للقضاء على القيادة الايرانية
10 Mar 09:26
المعلومة/ بغداد... يبدو ان تسمية ترامب للحرب التي شنها على ايران بالغضب الملحمي قد خسرت اسمها بعد ان تعرضت القواعد والمعاقل والمصالح الامريكية الى ضربات ايرانية موجعة، حولت تسمية حرب ترامب الى (الفشل الملحمي)، خصوصا بعد زادت الاعتداءات الصهيوغربية على الجمهورية الاسلامية من قوة ايران وصلابتها والتحول السريع نحو الهجوم بدل الدفاع، وذلك من خلال جيل جديد من القادة، ليكمل المسير نحو تحقيق الانتصارات بعد استشهاد السيد علي الخامنئي، واختيار نجله لمنصب قائد الثورة، الامر الذي يؤكد فشل المخططات الامريكية والصهيونية الغربية للقضاء على القيادات الايرانية.
ويقول عضو الهيئة التنظيمية للحراك الشعبي لميناء الفاو وطريق الحرير حسين الكرعاوي، لـ /المعلومة/، ان "الجمهورية الاسلامية قد عاشت في ظروف اصعب مما تعيشه اليوم منذ بداية الثورة الاسلامية، ولكنها تمكنت من تجاوز ذلك وعادت اقوى من السابق". واضاف ان "ايران شهدت في الفترة الماضية استشهاد عدد من القادة ورئيس الحكومة، اضافة الى اصابة السيد الشهيد علي خامنئي حينها، لكنها استطاعت الخروج من تلك الازمات رغم الحرب الصدامية الامريكية الصهيونية الغربية". وبين ان "الجمهورية الاسلامية اصبحت اقوى من السابق بكثير ولديها القدرة على تحقيق النصر بفضل وجود قيادات كبيرة ومؤهلة لديها العلم والدراية بما وضع لها السيد الشهيد الخامنئي، الذي اكد على ديمومة النظام والحركة الاسلامية خصوصا مجلس الخبراء ووضع البدائل، وبالتالي فان ما موجود في ايران هو اهلاً للمسؤولية ولديهم القدرة على تحقيق النصر والامن للشعب الايراني".
من جانبه، اكد المحلل السياسي محمد علي الحكيم، لـ /المعلومة/، ان "الحرب بين (إسرائيل) وإيران مرحلة جديدة من التصعيد بعد غارات جوية استهدفت مستودعات لتخزين الوقود داخل العاصمة الإيرانية طهران، في هجوم غير مسبوق على هذا النوع من المنشآت داخل المدينة، اذن يبدوا بعد ضرب البنية التحتية بين كلأ الطرفين واستخدام طهران لصواريخ اكثر ايلامأ وتطورأ مما استخدمته سابقأ، دلالة على ان إيران انتقلت من مرحلة الصبر الاستراتيجي الى مرحلة الرد الاستراتيجي العنيف داخل العمق الأسرائيلي نحو البنية التحتية كرد مماثل للأعتداء الاسرائيلي الأمريكي". في حين اوضح الخبير الأمني اللواء المتقاعد عبد الكريم خلف لـ /المعلومة/، إن "صواريخ فتاح وخرمشهر ليست مجرد أسلحة تقليدية، بل هي صواريخ ذكية فائقة السرعة تجاوزت الجيل الثالث بمراحل، وتمتلك القدرة على إصابة أهدافها بدقة متناهية دون أن تتأثر بـ 7 منظومات دفاعية منتشرة في المنطقة". وتابع: أن "هذه المنظومات، ورغم كونها مرتبطة ببعضها البعض وتدار من قبل خبراء وطواقم أمريكية متواجدة ميدانياً، إلا أنها تصطدم بحقيقة أن الصاروخ الإيراني الحديث يغير مساره بشكل ديناميكي، مما يجعل عملية ملاحقته رادارياً أو اعتراضه فيزيائياً أمراً مستبعداً". وأشار إلى أن "القدرة التدميرية لهذه الصواريخ تعادل أضعاف ما كانت عليه الصواريخ السابقة، وهو ما يغير معادلة الاشتباك بشكل جذري"، مبيناً أن "عنصر الوقت الذي كانت تعتمد عليه الدفاعات الجوية لصد الهجمات قد تلاشى، حيث تصل هذه الصواريخ إلى أهدافها قبل أن تتمكن المنظومات من اتخاذ قرار الإطلاق الاعتراضي". انتهى 25ن