النفط تضع 3 بدائل عاجلة لتعويض قلة الصادرات
المعلومة / بغداد ..
كشفت وزارة النفط، اليوم الخميس، عن طرح ثلاثة بدائل عاجلةٍ لضمان استمرار تصدير النفط الخام وتقليل تأثير أيِّ تعطّلٍ في المنافذ التقليديَّة.
وقال وكيل وزارة النفط لشؤون الاستخراج، باسم محمد خضير، في تصريحٍ تابعته وكالة/المعلومة/، إنَّ “الوزارة تعمل على خياراتٍ آنيَّةٍ عدَّةٍ لتصدير كميّاتٍ من النفط الخام بهدف تقليل الخسائر المحتملة الناتجة عن توقف بعض طرق التصدير”.
وأضاف خضير أنَّ “موانئ التصدير في البصرة ما زالتْ جاهزةً لاستقبال الناقلات النفطيَّة التي تمتلك قطوعاتٍ تصديريَّةً من شركة تسويق النفط العراقيَّة (سومو)”، مبيِّناً أنَّ “الحكومة تدرس كذلك رفع معدّلات التصدير على المدى القريب بما يضمن استمرار تدفق الإيرادات الماليَّة لدعم الموازنة العامَّة”.
وأوضح خضير أنَّ “أحد البدائل المتاحة حاليّاً يتمثل في استخدام خط أنبوب التصدير في إقليم كردستان الممتدِّ باتجاه تركيا، والتابع لائتلاف شركة كار الكرديَّة وشركةٍ روسيَّة”، مشيراً إلى أنَّ “هذا الخط جاهزٌ فنيّاً لاستئناف التصدير عبر النفط المنتج من شركة نفط الشمال بمعدَّلٍ يُقارب (150) ألف برميلٍ يوميّاً”.
وبين أنَّ “هذه الكميات يمكن تعويضها للمصافي المحليَّة من إنتاج الحقول الجنوبيَّة عبر نقل النفط من خلال الأنبوب الإستراتيجيِّ الرابط بين البصرة وكركوك أو بواسطة الصهاريج باتجاه تركيا، وهي آليَّةٌ قيد الدراسة حاليّاً من قبل الجهات المختصَّة في الوزارة”.
وتابع خضير أنَّ “هناك خياراً آخر يتمثل في بيع كمياتٍ من الخام عبر وسطاء ومستثمرين على غرار آليَّة تسويق النفط الأسود، وذلك من خلال شركة سومو، بهدف تسهيل تصريف بعض الكميّات في الأسواق العالميَّة”.
ولفت الى ان “الوزارة تدرس تعجيل إحالة مشروع الأنبوب الإستراتيجيِّ الجديد الرابط بين البصرة وحديثة، ضمن حزمةٍ من الخيارات التي تهدف إلى تعزيز مرونة منظومة نقل النفط داخل البلاد وتوفير منافذ بديلةٍ في حالات الطوارئ”.
وأكّد وكيل الوزارة أنَّ “الحقول الجنوبيَّة وخطوط الإنتاج في البصرة ما زالتْ قادرةً على التصدير فور توفر سفن النقل وعودة الملاحة إلى طبيعتها”، لافتاً في الوقت نفسه إلى “جاهزيَّة إنتاج شركة نفط الشمال للتصدير عبر ميناء جيهان الذي أُغلق هو الآخر مؤخّراً لأسبابٍ أمنيَّةٍ احترازيَّة”.انتهى 25