ايران من الدفاع الى الهجوم .. استمرار الرد على الاعتداءات والثأر للشهيد الخامنئي
Today 11:01
المعلومة/ بغداد... تواصل الجمهورية الاسلامية الايرانية دك مواقع واهداف داخل العمق الصهيوني والمصالح الامريكية في المنطقة، حيث تحولت من مرحلة الدفاع الى الهجوم المباشر باستخدام صواريخ نوعية ثقيلة من الاجيال المتقدمة، بعد ان ادخلت صواريخ فتاح وخيبر شكن وسجيل الى المعركة، في وقت يمارس فيه الكيان الصهيوني اعلى درجات التعتيم على خسائره على الرغم من انتشار الصور ومقاطع الفيديو على منصات التواصل لحجم الخسائر، وذلك ردا على استمرار الاعتداءات والثأر لدماء قائد الثورة الاسلامية السيد علي الخامنئي.
ويقول الباحث بالشأن السياسي محمد علي، لـ /المعلومة/، ان "الاستراتيجية الإيرانية بصدد التحول من الصبر الاستراتيجي إلى الرد العنيف الاستراتيجي عقب الغارات الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت مناطق مدنية ومنشآت صحية في قلب العاصمة". واضاف ان "اختيار مجتبى خامنئي قائدا للثورة، جاء بمثابة رد فعل شعبي وسياسي حاسم على التدخلات الأجنبية، حيث ان التحفظات التي أبداها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه ترشيح نجل السيد الخامنئي كانت الوقود الذي دفع مجلس خبراء القيادة والتيارات السياسية للإسراع بتثبيته في منصبه". وبين ان "أول موجه صواريخ انطلقت بأمر مجتبى خامنئي بعثت برسالة قوية للداخل والخارج، مفادها أن القيادة الجديدة لن تتنازل عن حق الثأر، ولن تسكت حتى تُحرق قلوب المعتدين كما احترقت قلوب الإيرانيين برحيل مرشدهم السابق".
من جانبه، اقر العقيد السابق في الجيش الأمريكي الن جونسون بقوة ودقة الصواريخ الايرانية، وذكرت صحيفة ميلتاري كوم الأمريكية المتخصصة بالشؤون العسكرية في تقرير ترجمته وكالة / المعلومة/، ان "جونسون قد دعا إلى بذل جهود أكبر للكشف عن إصابات الدماغ الرضية، بالإضافة إلى رصد التعرض للمواد السامة". وأضاف التقرير ان "جونسون كان قد تعرض هو وزملاؤه في الخدمة الى اكبر وابل من الصواريخ الإيرانية على قاعدة الأسد الجوية عام 2020 ردا على اغتيال الجنرال قاسم سليماني حيث أُطلق 15 صاروخًا من هذا النوع على قاعدتهم، وكان كل صاروخ يحمل رأسًا حربيًا يزن حوالي 1500 رطل، اذ استعرض جونسون أبحاثًا خضعت لمراجعة الأقران وبيانات بيئية جُمعت بعد الهجوم، والتي قال إنها تكشف حجم الإصابات التي لم تُشخص بشكل كافٍ ولم تُتابع بدقة في البداية، والتي لحقت بمئات من أفراد الخدمة الذين أصيبوا بإصابات دماغية رضية". وأوضح جونسون انه "بين الانفجارات، وموقع القنبلة السامة، وفحوصات الإشعاع التي أُجريت على بعض الأفراد المتضررين من الهجمات الصاروخية، وليس جميعهم، أدركنا وجود خطبٍ ما على الفور ". ودق جونسون ناقوس الخطر بشان القوات الامريكية المتواجدة في الشرق الأوسط واحتمالات تعرض اعداد كبيرة منها لاصابات دماغية نتيجة موجات الصواريخ الإيرانية مما سيكون لذلك عواقب وخيمة في المستقبل ". انتهى 25ن