الصالحي: استهداف القوات الأمنية انتهاك سافر وسنلاحق العدو الصهيوني وواشنطن دولياً
المعلومة / بغداد...
أكد النائب عن كتلة الصادقون، رفيق الصالحي، اليوم الخميس، أن استهداف القوات الأمنية الرسمية من الجيش العراقي والحشد الشعبي يمثل عدوانا سافرا وتجاوزا مرفوضا لسيادة العراق والقوانين الدولية، مشددا على أن دماء الأبطال الذين واجهوا الإرهاب نيابة عن العالم هي خط أحمر ومساس مباشر بكرامة الدولة.
وقال الصالحي في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن "تحويل أرض العراق إلى ساحة مستباحة لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية أمر غير مقبول بتاتا ، مشيرا إلى أن الاكتفاء ببيانات الإدانة لم يعد كافيا أمام تكرار هذه الاعتداءات ولا بد من ترجمة السيادة إلى مواقف وإجراءات حازمة على أرض الواقع".
وأضاف الصالحي أن "كتلة الصادقون تطالب الحكومة باتخاذ خطوات عملية لحماية السيادة الوطنية والتحرك الفوري دبلوماسيا وقانونيا على المستوى الدولي لمحاسبة العدو الصهيوني والولايات المتحدة عن هذا العدوان".
ودعا الصالحي مجلس النواب إلى "اتخاذ موقف تشريعي ورقابي واضح يصون دماء أبناء القوات الأمنية ،محذرا من أن "استمرار هذه الانتهاكات سيؤدي إلى تصعيد خطير يهدد أمن المنطقة بالكامل، وحمل الجهات المعتدية المسؤولية الكاملة عن التداعيات".
وختم بالقول "إن الدفاع عن سيادة العراق وكرامة أبنائه مسؤولية وطنية لا يمكن التهاون فيها ولن نسمح بأن يبقى العراق ساحة مفتوحة لأي اعتداء". انتهى/ 25ح