مجلة بريطانية: الهجوم الأمريكي على ايران مرتبط بمصالح إسرائيل
المعلومة/ ترجمة ..
اكد تقرير لمجلة ذي نيشن البريطانية ، الخميس، ان الهجوم الأمريكي على ايران لايرتبط بالامن القومي الأمريكي بقدر ما هو مرتبط بمصالح حكومة كيان الاحتلال الإسرائيلي، وأحد أبرز المبررات للهجوم الإسرائيلي الأمريكي على إيران هو قصفها لإجبارها على التقارب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وقلة قليلة تعتقد أن هذا سينجح".
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ ان " إيران، دولة بحجم ألمانيا وبريطانيا وفرنسا مجتمعة، يبلغ عدد سكانها 93 مليون نسمة، أي أكثر من ثلاثة أضعاف عدد سكان العراق وعلينا ان نتذكرعندما حاولت الولايات المتحدة، حتى بجيش ضخم، تحويله إلى حليف لها كيف انتهى الأمربمقتل الالاف من الجنود الامريكان".
وأوضح التقرير انه " وعلى الرغم من خروج ترامب عن برنامجه الرئيسي " أمريكا أولا" بدون مبرر واضح مما يعني وجود محرك آخر لترامب، فإن برنامج الصواريخ الإيرانية بعيدة المدى لم يشكل أي تهديد متوقع للولايات المتحدة، وفقًا لتقييمات الاستخبارات الأمريكية، وهذا يدفعنا إلى التركيز على أصوله الحقيقية ومستفيديه، في إسرائيل".
وقد أقر وزير الخارجية ماركو روبيو بأن الإجابة الأساسية على سؤال "لماذا [مهاجمة إيران] الآن؟" هي أن قرارات الولايات المتحدة المتعلقة بشن الحروب كانت تُدار فعليًا من قِبل إسرائيل، حيث قال "كنا نعلم أن إسرائيل ستشنّ هجومًا، وكنا نعلم أن ذلك سيؤدي إلى هجوم على القوات الأمريكية، وكنا نعلم أنه إذا لم نبادر بالهجوم قبل أن تشنّ إسرائيل تلك الهجمات، فسنتكبّد خسائر بشرية أكبر، وربما خسائر أكبر في الأرواح، وحينها سنكون جميعًا هنا نجيب على أسئلة حول سبب علمنا بذلك وعدم تحرّكنا".
ويُعدّ الجزء الأول من إجابة روبيو، والذي مفاده أن إسرائيل كانت تخطط لمهاجمة إيران وأن إيران ستردّ على أهداف أمريكية، بمثابة بيان لمشكلة حقيقية، فسلوك إسرائيل يُكبّد الولايات المتحدة تكاليف أمنية واقتصادية باهظة"
وشدد التقرير على ان " الرؤساء الأمريكيين المتعاقبين قدموا لإسرائيل مليارات الدولارات من المساعدات العسكرية، ووفروا لها غطاءً سياسيًا في المحافل الدولية، وعملوا بلا كلل لحماية إسرائيل من المساءلة عن حربها وجرائمها على غزة واحتلالها الطويل الأمد للضفة الغربية، فقد اعتادت إسرائيل على التصرف دون رادع وتجاهل مصالح الولايات المتحدة، لا سيما فيما يتعلق بأولويات الرؤساء أوباما وبايدن وترامب المعلنة لإعادة توجيه السياسة الخارجية الأمريكية نحو تحديات صعود الصين". انتهى/ 25 ض