تصاعد التهديدات الأمنية داخل الولايات المتحدة مع استمرار الحرب على ايران
المعلومة/ ترجمة ...
أكد تقرير لموقع نيوز ماكس ، السبت ، ان ثلاثة حوادث اطلاق نار احدها مرتبط بتظيم داعش الإرهابي حدثت داخل الولايات المتحدة وكشفت أعمال العنف الثلاثة التي وقعت الأسبوع الماضي عن تصاعد خطر الإرهاب في ظل الحرب الأمريكية مع إيران، وفي ظل الضغط الذي يُعاني منه نظام مكافحة الإرهاب في البلاد جراء رحيل خبراء أمن قومي ذوي خبرة من مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ ان" تزايد عمليات الفصل والاستقالات، إلى جانب تحويل الموارد والأفراد خلال العام الماضي لتلبية أولويات أخرى لإدارة ترامب، من المخاوف بشأن القدرة على صد أي تصاعد محتمل في التهديدات".
وقال فرانك مونتويا، مسؤول كبير متقاعد في مكتب التحقيقات الفيدرالي "لقد فُقدت خبرة كبيرة من صفوفنا"، مضيفا ان" الأشخاص الذين كانوا الأقدر على كشف الحقيقة قبل وقوع كارثة حقيقية لم يعودوا في كثير من الحالات يعملون في الحكومة، مما يعني أن الموظفين الأقل خبرة المكلفين بمكافحة هذا التهديد يبدأون من نقطة متأخرة جدًا".
وأوضح التقرير انه " بعد هجمات 11 ايلول 2001، أجرت الحكومة الأمريكية إصلاحات شاملة في أجهزة الاستخبارات والأمن القومي لمنع وقوع أحداث كارثية مماثلة، لكن في السنوات اللاحقة، نفّذ أفراد متطرفون عبر الإنترنت عمليات إطلاق نار، مثل هجمات الكمائن التي استهدفت موقعين عسكريين في تشاتانوغا، تينيسي، عام 2015، ومجزرة ملهى ليلي في أورلاندو في العام التالي، حيث قتل مسلح 49 شخصًا وهاجم "أساليب الغرب البغيضة".
وأشار التقرير الى ان" هذه المؤامرات التي نفذها أفراد مستقلون اثبتت صعوبة بالغة في منعها، وحدثت حتى في غياب الاضطرابات الداخلية وعمليات التسريح التي شهدها مكتب التحقيقات الفيدرالي خلال السنة الأولى من إدارة ترامب، فيما يقول إدوارد هيربست، المسؤول المتقاعد في مكتب التحقيقات الفيدرالي: "إنهم يعملون بشكل مستقل، وهذا ما يجعلهم في غاية الخطورة، لا أحد يعلم متى سيظهرون، ولا أحد يعلم متى وأين سيهاجمون". انتهى/25 ض