edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. أخبار
  3. سياسة
  4. البلداوي: يجب مراجعة الاتفاقات مع أربيل واعتماد مبدأ التعامل بالمثل
البلداوي: يجب مراجعة الاتفاقات مع أربيل واعتماد مبدأ التعامل بالمثل
سياسة

البلداوي: يجب مراجعة الاتفاقات مع أربيل واعتماد مبدأ التعامل بالمثل

  • Today 19:05

المعلومة/خاص..
دعا المتحدث باسم كتلة صادقون النيابية، محمد البلداوي، اليوم، إلى إعادة النظر في طبيعة الاتفاقيات المبرمة بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان، مشدداً على ضرورة اعتماد مبدأ "التعامل بالمثل" لضمان العدالة في توزيع الثروات.
وقال البلداوي في تصريح لوكالة / المعلومة /، إن "المرحلة الراهنة تتطلب مراجعة شاملة ودقيقة لجميع الاتفاقات النفطية والمالية مع الإقليم، بما يضمن حقوق جميع المحافظات العراقية دون استثناء"، مبيناً أن "الالتزام المتبادل هو السبيل الوحيد لإنهاء الملفات العالقة".
وأوضح الناطق باسم الكتلة، أن "المطالبة بالتعامل بالمثل تأتي من باب الحرص على تطبيق الدستور والقانون، حيث يجب أن تفي أربيل بالتزاماتها تجاه بغداد مقابل ما تحصل عليه من استحقاقات"، مشيراً إلى أن "تنظيم العلاقة الاقتصادية بين المركز والإقليم يحتاج إلى أسس واضحة وشفافة".
وأضاف البلداوي، أن "كتلة صادقون تدعم أي حوار يفضي إلى حلول جذرية تنهي حالة الضبابية في الملف النفطي"، مؤكداً أن "تحقيق العدالة الاجتماعية يبدأ من توحيد السياسة المالية والمنافذ الحدودية تحت إشراف السلطة الاتحادية".انتهى/ 25 ح

الأكثر قراءة

سلم الرواتب ( الجديد ) : بين الحقيقة والأمنيات

سلم الرواتب ( الجديد ) : بين الحقيقة والأمنيات

  • 16 Apr 2023
في ذكرى مجزرة سبايكر: 11 سنة من الدم والصمت

في ذكرى مجزرة سبايكر: 11 سنة من الدم والصمت

  • 12 Jun 2025
ماذا لو اتحدت الدول العربية؟!

ماذا لو اتحدت الدول العربية؟!

  • 15 Oct 2023
علي المؤمن

هكذا تحول الشيعة العرب الى سنّة على يد قادة أتراك...

  • 18 Mar 2024
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا