سياسي: السكوت على قصف قوات الحشد خطأ فادح
المعلومة/خاص..
حذر الباحث في الشأن السياسي، نبيل العزاوي، اليوم، من خطورة التمادي في استهداف قوات الحشد الشعبي، معتبراً أن الصمت الرسمي تجاه هذه الانتهاكات يفتح الباب أمام مخططات دولية تهدف لتقسيم المنطقة وإضعاف المنظومة الأمنية العراقية.
وقال العزاوي في تصريح لوكالة /المعلومة/، أن "القصف المتكرر الذي يستهدف مقرات الحشد الشعبي — بصفته جزءاً رسمياً وحيوياً من المنظومة الأمنية الحكومية — يمثل استهتاراً صريحاً بالدم العراقي"، مشيراً إلى أن "الولايات المتحدة تحاول من خلال هذه العمليات إرسال رسائل مفادها أن الحشد يشكل خطراً على مصالحها في المنطقة".
ويرى العزاوي أن "ما يحدث ليس مجرد ضربات عسكرية عابرة، بل هو جزء من مخطط إرهابي خطير يستهدف إعادة تقسيم العراق والمنطقة ضمن مشروع "كالشرق الأوسط الجديد".
وأشار إلى أن "الرؤية الأمريكية هي العائق الأساسي الذي منع تمرير أو تفعيل بعض القوانين الخاصة بالحشد الشعبي بالشكل المطلوب"، لافتاً إلى "وجود تحالف "أمريكي - إسرائيلي" يستهدف تصفية أي قوة تعارض إرادتهم في المنطقة".
ويرى مراقبون أن استمرار التصعيد ضد الحشد الشعبي سيدفع نحو تصعيد سياسي وشعبي يطالب بإنهاء التواجد الأجنبي بشكل كامل، مما يجعل من ملف السيادة المطلب الأبرز على طاولة المفاوضات القادمة.انتهى25د